وقال الشامي في حديث خاص مع قناة العالم الإخبارية الاثنين إن زيارة مساعد وزيرة الخارجية الأميركية لشؤون الشرق الأوسط جيفري فيلتمان الى اليمن تأتي ضمن سلسلة الزيارات التي يقوم بها المسؤولون الأميركيون والعسكريون منهم خصوصا الى اليمن، لمحاولة تجنيد كل أبناء اليمن من قادة سياسيين وقبليين وبعض القيادات التي تسمي نفسها دينية وغيرها من باقي أبناء المجتمع مستغلة الفراغ الأمني والإقتصادي.
وأوضح الشامي أن زيارة فيلتمان جاءت لمحاولة إعطاء شرعية وممارسة الضغوط الكاملة التي تمارسها الإدارة الأميركية ضد أبناء الشعب اليمني وعلى بعض القادة السياسيين وعلى حكومة مبادرة مجلس التعاون التي كانت برعاية أميركية لخدمة مصالح دول خارجية.
وقال الشامي إن أميركا تزعم دائما أن اليمن بحاجة الى دعم لمكافحة ما يسمى بالإرهاب وما يسمى بتنظيم القاعدة، وأميركا هي من صنعت الإرهاب وتنظيم القاعدة.
ووصف الإتهامات التي صدرت من السفير الأميركي بصنعاء ضد الحوثيين بأنهم يأججون الأوضاع في اليمن بأنها إتهامات ليست غريبة، قائلا إنهم دائما يلقون بهذه التهم علينا لأنهم فشلوا في مواجهة هذه المسيرة القرآنية التي تتحرك بمصداقية لكشف حقيقة الأميركيين وحقيقة تحركهم ومخططهم التآمري على الأمة العربية والإسلامية.
وأضاف الشامي: إن السفير الأميركي هو من يدير الأمور الآن في اليمن، وهو من يضغط كاملا على حكومة الوفاق التي أصبحت تمثل ما يريده الأميركيون لا ما يريده الشعب، وهو موقف نأسف له جدا.
وأشار الى أن الحوثيين وقفوا موقف المعارض للسياسة الأميركية والتدخل الأميركي في الشؤون اليمنية والعربية والإسلامية، وأن هذا الموقف قوبل بإتهامهم للحوثيين بعمالتهم للآخرين وإثارة النزعات، قائلا: إنه أمر ليس بغريب منهم، ولكنهم لم ولن يستطيعوا أن يثبتوا أي إثبات لهذه التهم، ولو كان الحوثيون يتلقون دعما من أي طرف لتحدثوا عنه وإفتخروا به.
AM – 26 – 17:25