وقال خلاف في حوار خاص مع قناة العالم الإخبارية الاثنين إن من الظواهر المهمة في قمة بغداد المقبلة أنها ستعقد عقب عامين من عدم الإنعقاد بعد عقدها آخر مرة في سرت عام 2010 وتم التراضي والتوافق على العراق كمقر مضيف لهذه القمة، كذلك غياب سوريا عن هذه القمة، وظهور المستجدات الداخلية التي حدثت في عدد كبير من الدول العربية والتي قد تنعكس على سلوك ممثليها الجدد في هذه القمة.
وأشار أن سوريا إحدى الدول المؤسسة للجامعة العربية عام 1945، وأن غيابها يصبح ظاهرة مهمة وخطيرة وتستحق النظر بعمق، خصوصا وأن سوريا هي من تقدم خلال آخر قمة عربية بمقترح يتعلق بإيجاد آلية عربية لإدارة الخلافات التي تنشأ بين الدول العربية، وقام جميع الحاضرون في تلك القمة بتحية القيادة السورية والوفد السوري على إعداد هذه الآلية ذات النمط الجديد الذي سيضيف نفسا جديدا في عمل الجامعة العربية.
وأضاف خلاف: بعد ما حدثت الأزمة السورية الداخلية وإنعكاساتها الإقليمية والدولية، ظهر أن العرب لا يميلون الى الأخذ بما إتفقوا عليه سابقا في هذه الآلية.
وأكد أن الحضور السوري مهم جدا في إضافة الأبعاد الحقيقية وراء ما يحدث في سوريا حاليا، قائلا إن كوفي أنان والأمم المتحدة والقوى الدولية لا تستطيع أن تحل مشكلة إلا بالتعامل مع أطرافها تعاملا مباشرا، معبرا عن إعتقاده أن الموضوع السوري سيكون من أكثر الموضوعات أهمية وسخونة في مداولات القمة.
وأوضح خلاف أن مسألة أن تمثل دولة بوزير خارجيتها أو بسفيرها لا تؤثر أبدا في إلتزام الدول بما تتفق عليه في نهاية القمة، وأن ما سبق إشاعته عن عدم إستقرار الأوضاع أمنيا في بعض المناطق العراقية قد يعطي لبعض القيادات السياسية مبررا لعدم الذهاب وإيفاد غيرها.
AM – 26 – 18:56