وقال أبو العمرين في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية الاثنين إن أزمة الكهرباء لا تزال قائمة في قطاع غزة وتزداد حدة وخناقا، وهناك عجز في إمدادات الكهرباء تزيد على 70% بحيث أن ما يتوفر من الكهرباء على الخطوط الإسرائيلية والمصرية لا يغطي سوى أقل من ثلث إحتياجات القطاع.
وبين أبو العمرين أن الكهرباء تنقطع عن كل منطقة ومكان في قطاع غزة لفترة تزيد على 12 ساعة يوميا، وهو ما ينذر بنتائج كارثية على الوضع الإنساني والبنية التحتية وآبار المياه وخلاف ذلك.
وأوضح أبو العمرين أن سلطة الطاقة ناشدت وتناشد كافة الأطراف المعنية بأن تبادر بحل هذه الأزمة بشكل نهائي وجذري من خلال إمدادات وقود دائمة ومتواصلة لضمان إستمرار عمل محطة توليد الكهرباء دون إنقطاع.
وأشار أبو العمرين الى أن كمية الوقود المحدودة التي دخلت يوم الجمعة الماضي كانت مجرد ذر للرماد في العيون، وأنها تمت بالتعاون بين حكومة رام الله وسلطات الإحتلال فقط لتنفيس الرأي العام ولم تكن خطوة لحل الأزمة إطلاقا.
وأكد أبو العمرين أن الحل واضح ويكمن في ضمان إمدادات وقود دائمة ومتواصلة لعمل محطة توليد الكهرباء من جانب، بالإضافة الى إمدادات وقود لعمل النقل والمواصلات والمولدات الإحتياطية ومختلف شؤون الحياة من جانب آخر.
وقال إن توجه قطاع غزة نحو مصر كان لأنها الدولة العربية الوحيدة المتاخمة للقطاع في ظل الحصار الإسرائيلي والخنق المتعمد لأكثر من 6 سنوات، وعدم قيامها بتزويد القطاع بالوقود اللازم، وإغلاق المعابر الإسرائيلية، وفي هذا الصدد تم إبرام إتفاقات رسمية بين الحكومة الفلسطينية في غزة والحكومة المصرية لإمداد غزة بالوقود المصري.
وأضاف: كانت هناك إجراءات متقدمة لتنفيذ هذا الإتفاق، منها دفعة مالية مقدمة لهيئة البترول المصرية، وتجهيز نقطة تسليم من الناحية الفنية على معبر رفح، ورغم كل هذه الإجراءات وهذا الإتفاق الرسمي إلا إنه لم يتم تنفيذه حتى الآن، مؤكدا أن هناك ضغوط من جهات مختلفة خارج مصر وداخلها حالت دون تنفيذ هذا الإتفاق.
AM – 26 – 12:09