وقال مقداد في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاثنين: يجب ان نتقدم مباشرة الى فهم ما يحدث على الخارطة السياسية واثرها على الواقع في سوريا، اذ لايمكن ان نفصل ما يحدث في الداخل السوري عما يحدث في العلاقات الدولية والتشابك الواضح.
واضاف: منذ البيان الرئاسي الذي اكد على اهمية المبادرة التي يقوم بها المبعوث الدولي كوفي انان، رأينا كيف حصل اشتباك واضح على المستوى الاقليمي ومحاولة بعض الاطراف بشكل او باخر ان يشوشوا على هذه المبادرة.
وبين مقداد ان ما ظهر واضحا من مبادرة المبعوث الدولي هو تأكيدها على ضرورة وقف العنف وتحقيق تسوية سياسية، موضحا ان هذه التسوية السياسية تستطيع سوريا من خلالها ان تقوم بالحوار السياسي والوصول الى مستقبل جيد للبلاد بعد انتهاء العنف.
وذكر انه وعلى الرغم من وجود تفاهمات على المستوى الدولي حول موضوع سوريا، فهذا لا يعني ان سوريا مطمئة جدا من بعض الارادات الدولية التي تعول على شيء يحدث على مستوى الداخل.
ورفض هذا الكاتب والمحلل السياسي الحديث عن ان مسألة المبعوث الدولي الى سوريا هي فرصة اخيرة، مشددا على انه في عالم التسويات لا توجد فرص اخيرة.
واعتبر مقداد ان القوى الارهابية التي تعمل على الارض السورية تريد ان تشوش على المبادرات السلمية من اي جهة كانت، مع محاولة تحقيق شيء يختلف عن الارادة الدولية المعلنة.
FF-26-15:35