عاجل:

الوسيط الوطني التشادي :لا سبب لعدم معالجة المشكلة مع التشاديين

الخميس ٠٨ أبريل ٢٠١٠
١٢:٤٣ بتوقيت غرينتش
اكد الوسيط الوطني التشادي عبد الرحمن موسى الذي توجه الاسبوع الفائت الى السودان حيث التقى ممثلين للتمرد التشادي، الاربعاء انه "متفائل" بمستقبل المحادثات التي ستستانف في بداية ايار/مايو. وقال موسى : "الامور سارت في شكل جيد، انا متفائل ، لقد عالجنا المشكلة مع السودانيين ولا سبب لعدم معالجتها مع اشقائنا التشاديين".

اكد الوسيط الوطني التشادي عبد الرحمن موسى الذي توجه الاسبوع الفائت الى السودان حيث التقى ممثلين للتمرد التشادي، الاربعاء انه "متفائل" بمستقبل المحادثات التي ستستانف في بداية ايار/مايو.

وقال موسى : "الامور سارت في شكل جيد، انا متفائل ، لقد عالجنا المشكلة مع السودانيين ولا سبب لعدم معالجتها مع اشقائنا التشاديين".

واوضح الوسيط انه اجرى في الخرطوم اربع جلسات عمل، اثنتان مع ممثلي اتحاد قوى المقاومة الذي يضم ابرز فصائل التمرد في تشاد، واثنتان مع اتحاد قوى الديموقراطية والتنمية بقيادة الجنرال محمد نوري.

واضاف موسى "شرحنا لهم بوضوح انهم يستطيعون العودة مع كل الضمانات (وفي مقدمها) العفو، ثمة اناس مدانون سيتم العفو عنهم. انه امر طبيعي ، العسكريون او الموظفون الذين طردوا ستتم اعادتهم".

وتابع "كما فعلنا مع السودانيين (من دون وساطة دولية)، لماذا لا يمكننا القيام بذلك بيننا نحن لتشاديين".

وخلص الوسيط "سنعود في النصف الاول من شهر ايار/مايو في المرة المقبلة، يمكننا الحديث عن ضمانات".

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع


عراقجي:لم نشهد أي إدانة جادة من هذه الدول حول فلسطين وغزة ولبنان وإيران، للجرائم التي ارتُكبت


مصادر اعلامية: أربعة شبكات بث أميركية كبرى ( سي بي إس، وايه بي سي، وإن بي سي، وفوكس) تقرر وقف تغطية أنشطة ترمب تضامنا مع "CNN" و"MSNOW" و"بوليتيكو"


بزشكيان: إيران وباكستان قادرتان على تلبية احتياجاتهما بالاعتماد على القدرات الإقليمية