وأوردت الوكالة أن "الجهات المختصة أحبطت محاولة تسلل مجموعة إرهابية مسلحة من الأراضي التركية إلى الأراضي السورية ما بين بلدة دركوش مقابل قرية الغزالة الحدودية ومدينة سلقين (ريف إدلب)".
وأضافت الوكالة أن الاشتباك أسفر عن مقتل عدد من الإرهابيين وإصابة آخرين بينما لاذ باقي أفراد المجموعة الإرهابية بالفرار إلى داخل الاراضي التركية.
وأكدت الوكالة أن "طواقم طبية من الجانب التركي قامت بنقل القتلى والمصابين من المجموعة الإرهابية إلى الأراضي التركية وتقديم الإسعافات الطبية لهم".
ونقلت الوكالة عن مصدر مطلع بمحافظة إدلب لم تسمه "أن الجهات المختصة صادرت ما بحوزة الإرهابيين من أسلحة متنوعة شملت بنادق وقناصات وقواذف آر بي جي وبنادق بمبكشن وأجهزة اتصال حديثة ومتفجرات وصواعق ودروع تركوها خلال فرارهم".
وكانت لجان التنسيق المحلية أعلنت أن اشتباكات دارت بين القوات النظامية وعناصر من الجيش السوري الحر في بلدة دركوش تلاها قصف عنيف على بساتين البلدة.
وتكتسب محافظة إدلب أهمية استراتيجية بسبب وجود أكبر تجمع للمسلحين فيها، لا سيما في جبل الزاوية. كما أنها مناسبة لتحرکهم بسبب مناطقها الوعرة والمساحات الحرجية الكثيفة، وقربها من الحدود التركية، واتصالها جغرافيا مع ريف حماة الذي تنشط فيه أيضا جماعات مسلحة تدعي الانشقاق عن الجيش النظامي.