طلب رئيس الحكومة اليونانية جورج باباندريو من وزرائه خلال اجتماع لمجلس الوزراء، لاربعاء، تسريع وتيرة الاصلاحات كي تستعيد البلاد صدقيتها ودعاهم الى ان لا يتاثروا ب"الشائعات" حول حالة الاقتصاد اليوناني.
وقال باباندريو للوزراء "امامنا مهمة صعبة جدا ، لقد ربحنا على صعيد الصدقية كحكومة جديدة عازمة على القيام باصلاحات ضرورية، ولكن صدقيتنا داخل الاتحاد الاوروبي وفي الاسواق سيحكم عليها في النهاية بحسب اعمالنا والتغييرات التي سنقوم بها".
وطلب باباندريو من وزرائه ايضا عدم "الاهتمام بالشائعات التي سرت خلال الاشهر الماضية والعمل على حل المشاكل وتحقيق تقدم اسرع نحو الاصلاحات".
ولمناسبة بدء خبراء في صندوق النقد الدولي الاربعاء بزيارة لاثينا في اطار متابعة تصحيح المالية العامة، سرت شائعات مفادها ان اليونان تسعى الى تعديل خطة المساعدة الاخيرة التي وضعها الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي من اجل دعم مالية الدولة، الامر الذي اججج القلق في الاسواق الثلاثاء.
علي الصعيد ذاته نفى وزير المال اليوناني جورج باباكونستانتينو مساء الثلاثاء هذا الامر مؤكدا ان اليونان لا تسعى الى تخطي مساعدة صندوق النقد الدولي، ولكن هذا النفي لم يساهم في عودة الهدوء الى الاسواق.
کما نفى رئيس الاتحاد الاوروبي هيرمان فون رومبوي الاربعاء ان تكون اليونان تنوي مراجعة اسس الية المساعدة المالية التي وضعها الاتحاد الاوروبي، منددا ب"الشائعات المؤسفة" التي تؤثر على الاسواق في هذه المسألة.
وقال فون رومبوي امام البرلمان الاوروبي في بروكسل ان "الحكومة اليونانية لم تطلب ابدا مراجعة الاتفاق الموقع قبل 15 يوما، بالاضافة الى ذلك، فان وزير المال اليوناني ذكر هذا الامر بالامس (الثلاثاء) بكل وضوح".
وكرر رومبوي التأكيد بان الحكومة اليونانية "لم تطلب مساعدة مالية" حتى الان.
واضاف "من المؤسف جدا بالنسبة الى المكلفين اليونانيين اطلاق تصاريح وشائعات من اي نوع"، مشيرا الى ان "هذا الامر ليس في مصلحة احد وهو على حساب الذين عليهم ان يتحملوا عددا من الاجراءات" الاقتصادية.