وفي بيان لها اكدت "هيئة التنسيق الوطنية" انها لن تشارك في مؤتمر اسطنبول لانه ياتي بدعوة قطرية اميركية، وجددت رفضها التدخل الاجنبي في سوريا وتسليح المعارضة.
واعتبرت الهيئة ان هذا المؤتمر هو لبعض قوى المعارضة فقط وفيه الكثير من التجاوزات التنظيمية والسياسية التي تحول دون المشاركة فيه.
وقالت انه من غير المقبول ان تنطلق الدعوات ومحاولات تنظيم مؤتمرات لبعض اطراف المعارضة في عجالة و تسرع ، وبوصاية من هذا الطرف او ذاك.
ورات الهيئة ان تخويل جهات غير سورية نفسها حق اختيار من يمثل المعارضة السورية في هذا المؤتمر او في غيره، وان تدعوهم بعد هذا للمشاركة في مؤتمر تحدد هدفه السياسي مسبقا في (الوصول الى رؤية موحدة تتوافق مع ما يذهب اليه المجلس الوطني السوري) لهو امر يتنافى مع ابسط الاصول الواجبة المراعاة ومع ابسط مبادئ الديمقراطية، كما انه يعبر في الوقت نفسه عن مسعى للوصاية السياسية على المعارضة السورية، وحشرها تحت سقف خيارات معينة لن يكون مستغربا ان تنسجم مع رؤى ومصالح الجهات الداعية.
وورد في البيان ايضا ان الدعوة لهذا المؤتمر تقول ان المؤتمر سيضم الاطراف الرئيسية في المعارضة والشخصيات الوطنية، الامر الذي يشكل تجنيا كبيرا على الحقيقة والواقع، حيث لم توجه الدعوة لمعارضة الداخل وقواها المنظمة الرئيسية والشخصيات الوطنية التي تشكل مع قوى الثورة الجديدة الجسم الرئيسي والاساسي في المعارضة الفعلية، واقتصرت الدعوات على عدد من الافراد الذين اختارتهم الجهة الداعية بنفسها متجاهلة حق احزابهم وتياراتهم ومجموعاتهم وتحالفاتهم التي ينتمون اليها في اختيار من يمثلها اذا قررت المشاركة، ومتجاهلة عددا من الاحزاب والتيارات والاطر التحالفية وشخصياتها تجاهلا تاما.
بدوره قال تيار بناء الدولة السورية المعارض ان عقد مؤتمر اسطنبول غير مبرر، محذرا من احتمال ان يؤثر سلبا على مهمة انان.