2300 فلسطيني من البدو الرحل مهددون بترانسفير جماعي ، بسبب ما تدعيه تل ابيب من اقامة هؤلاء في مناطق مصنفة ج.
واكدت منظمة بيتسيلم الاسرائيلية ان المخطط الذي بدأه الاحتلال يقوم في مراحله التالية ايضا على تهجير البدو في مناطق الاغوار خلال 3 اعوام ليتم ابعاد كافة الجماعات البدوية عن المناطق المصنفة ج والتي تضع تل ابيب نصب اعينها ضمها للمستوطنات.
وقال عضو لجان الاغاثة الزراعية خالد منصور في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاثنين: هؤلاء يشكلون عقبة في وجه التوسع الاستيطاني وفي وجه السيطرة الكاملة من قبل الاحتلال على مناطق الاغوار.
وفي اطار سلب الاراضي والسيطرة على كل ما هو فلسطيني ، اكدت مراكز حقوقية اسرائيلية ان تل ابيب تهدف الى توسيع المستوطنات بشكل مكثف وانشاء مستوطنات جديدة في القدس.
واشارت هذه المنظمات ايضا الى ان الجهاز القضائي الاسرائيلي وفق هذه المؤسسات عمل خلال الاعوام الماضية على نقل ما يقارب 42 بالمائة من مساحة الضفة الغربية الى سيطرة المستوطنات.
وقال وكيل وزارة الزراعة الفلسطينية حمد الله حمد الله : انهم اعتمدوا على قانون قديم جدا من ايام العثمانيين كان يقضي بان الارض التي لا يتم استصلاحها ولا زرعها يضعون اليد عليها كما كان يفعل العثمانيون سابقا.
واضاف حمد الله : هذه مشكلة حقيقية لان معظم مالكي الاراضي ليسوا موجودين ولم يتم تبليغهم اصلا بمثل هذا القرار ليتمكنوا من الدفاع عن انفسهم وحقهم في الارض.
وتتخذ قواعد السيطرة على الارض بالنسبة للاحتلال اشكالا جديده من بينها السيطرة حتى باوراق مزورة على اراضي الفلسطينيين.
MKH-26-00:14