وفي لقاء هاتفي مع قناة العالم الإخبارية لبرنامج "تحت الضوء" لفت موتوزوف إلى أن القيادة الروسية أكدت دعمها الكامل لصلاحيات كوفي أنان مبنية على ستة بنود خمسة منها على لسان لافروف مع وزراء الخارجية العرب في القاهرة في الجامعة العربية إضافة إلى مهمة المساعدات الإنسانية التي أضافها كوفي أنان.
كما أكد موتوزوف تصريح الرئيس الروسي اليوم مدفيديف من أنه لابديل للأزمة في سوريا إلا مهمة كوفي أنان السياسية؛ محذراً: وإلا سيكون بديلها الحرب الأهلية والتي من الممكن أن تنتشر على المنطقة بكاملها.
وبين أن مهمة كوفي أنان قد اصطدمت مع مواقف متشددة من قوى المعارضة و خلفها المواقف الأميركية؛ مشدداً: إذا لم يتم تغيير هذه المواقف تجاه القضية السورية فهذا يعني أنهما يفسحان المجال للحرب؛ لأن ذلك يطلق أيدي المعارضة لخوضها.
مؤكداً أنه ولتغيير هذه الرؤى يجب أن تكون واشنطن المحطة الثالثة بعد زيارة موسكو وبكين لكوفي أنان.
ولفت إلى أنه لايمكن لأي مجموعات مسلحة التفوق على الجيش النظامي في سوريا؛ واصفاً الإصرار على القوة المتشددة في صفوف المعارضة بأنه المأزق السياسي. مضيفاً أن: الجيش السوري لايطارد معارضين بل يطارد مجموعات مسلحة تتغلغل من هنا وهناك.
وطالب موتوزوف عرض فكرة الوقف الفوري للشكل العسكري من قبل المعارضة المسحلة على مجلس الأمن؛ مبيناً أن مايجري اليوم في سوريا ناتج عن تشجيع القوات المسلحة المعارضة للنظام السوري؛ والتي وصفها بأنها "مستوردة ومشجعة من الخارج".
و حذر من أن مصدر خطورة الحرب الأهلية في سوريا هي التدخلات الأجنبية؛ وقال: إن السلطة السورية مستعدة برأيي لأي حوار مع المعارضة السياسية بدون أي تحفظات. مضيفاً: لكن عمل المتشددين الذين يقومون بعمليات إرهابية في دمشق ناتج عن تحالف ضخم؛ هو الذي يجب أن ندعوا إلى حرب عليه. مؤكداً أن المسؤولية في ذلك تعود إلى أميركا والقوى المدعومة من قبلها والمتوجهة إلى الحلول العسكرية.
وقال إن دعاة إسقاط النظام في سوريا قد وصلوا إلى مأزق حقيقي المخرج منه هو الموافقة على مهمة كوفي أنان ودعمها.
ولفت إلى أن التطورات على الساحة السورية تمر بمرحلة خطيرة مرتبطة بنوايا حلف شمال الأطلسي؛ داعياً الحلف إلى إيقاف تدخل تركيا والجهات الأخرى في الشأن الداخلي السوري والموافقة على المصالحة الوطنية السورية؛ مضيفاً أن: القوة التخريبية الأساسية هي في واشنطن وليست في أي مكان آخر؛ لأن القوى الإقليمية تعمل تحت إشراف وتوجيه واشنطن.
03/25 19:05 Fa