وقال استاذ القانون الدولي بجامعة القاهرة عبد الله الاشعل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد : اخر قمة عربية عقدت في العراق كانت في عام 1990، ثم اصبح العراق يتصدر جداول اعمال القمم العربية بعدها وتم استبعاده عن القمم التالية ، حتى دخل في دوامة الاحتلال وانعدام الامن وكل ما رأيناه على الساحة العراقية.
واشار الاشعل الى ان القمم السابقة لم تتمكن من حل اي من المشاكل على جدول اعمالها ، ودعا الى التوصل خلال قمة بغداد الى بعض القواسم المشتركة ، معتبرا ان مجرد عقد القمة في بغداد يعتبر انتصارا كبيرا وعلامة ودلالة مهمة لن تفوت المراقبين.
وفيما يتعلق بالازمة السورية قال ان المشكلة ليست احتجاجات شعبية وانما دخلت عليها مؤامرة قديمة ضد سوريا ، مستبعدا ان تتم هناك مناقشات جادة في بغداد حول المشاكل القائمة ومنها الازمة السورية.
واضاف الاشعل ان القمة تأخرت بسبب الربيع العربي (الصوة الاسلامية) ، ويتم عقدها اليوم في ظل تحولات كبرى مثل خروج الاحتلال من العراق واستعادته استقلاله ، وفي ظل مشاكل متفجرة على جدول اعمال القمة ، والاصرار العربي على ان يظل العراق على الخريطة العربية وان يحظى بالاهتمام العربي.
وحذر استاذ القانون الدولي بجامعة القاهرة عبد الله الاشعل من تحميل قمة بغداد ما لا تحتمله في ظل الظروف الاستثنائية في العالم العربي واتجاهه نحو الديمقراطية رغم التعثر الذي يحصل لظروف معروفة ، معتبرا ان القضية الفلسطينية والازمة في سوريا ايضا ستكون مورد اهتمام القمة العربية.
MKH-25-20:57