دعا رئيس الوزراء التركي طيب رجب اردوغان مساء الاربعاء في ختام زيارته لباريس، الاتراك في فرنسا الى "الاندماج" والى طلب الجنسية المزدوجة كي يكونوا "دبلوماسيي" تركيا في اوروبا ولكنه رفض "الاستيعاب".
وامام حوالي ستة الاف تركي ، قال اردوغان في كلمة في قاعة للموسيقى بباريس ارتفعت فيها الاعلام التركية : "بالنسبة للاندماج، ليست هناك اية مشكلة ولكن انا ضد الاستيعاب".
وتابع : "لا يمكن لاحد ان يطلب منكم استيعابكم، فبالنسبة لي، مجرد طلب الاستيعاب هو جريمة ضد الانسانية ولا يمكن لاي شخص ان يقول لكم : تخلوا عن قيمكم ".
وبالمقابل، دعا اردوغان الذي جاء الى باريس للمطالبة مجددا بانضمام بلاده الى الاتحاد الاوروبي، مواطنيه الى "الاندماج" في فرنسا وفي الدول التي يعيشون فيها "كي تزداد اسماء العلم التركية في اوروبا".
وقال "اصبحتم جسرا بين تركيا واوروبا" في حين ان فرنسا وعلى غرار المانيا تعارض انضمام تركيا الى الاتحاد الاوروبي خشية وصول دولة من 71 مليون نسمة معظمهم من المسلمين الى الاتحاد.
واضاف اردوغان "كل واحد منكم هو دبلوماسي لتركيا وعلى كل واحد منكم، لطفا، ان يتعلم لغة البلد الذي يعيش فيه، كونوا فاعلين في الحياة الثقافية والاجتماعية للبلد الذي تعيشون فيه".
وبالنسبة للعلاقات بين فرنسا وتركيا وعلاقاته الشخصية مع الرئيس الفرنسي نيكولا ساركوزي، قال اردوغان: "بالرغم من الشائعات، فان فرنسا تبقى الصديقة والحليفة لتركيا"، مضيفا ان "تركيا تقيم باستمرار علاقات جيدة مع فرنسا وأرى ان فرنسا لا تشعركم بانكم اجانب ولكنكم في بلدكم.
واشاد بحسن استقبال الادارة الفرنسية" لمئات الاف الاتراك الذين يعيشون في فرنسا.
ومن جهة اخرى، اقترح اردوغان انشاء مؤسسات تربوية تركية في فرنسا. وقال "في تركيا، هناك عدة مدارس فرنسية، ابتدائية وثانوية ، لماذا لا نقوم بالشيء نفسه في فرنسا؟".