وقال الباحث والكاتب السياسي اكرم مكنا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاحد : ان الدور التركي كان دائما تصعيديا وباتجاه توتير الاجواء ، وان اللقاء الاخير بين اردوغان واوباما يؤدي الى التدخل ، من خلال ارسال اجهزة الاتصالات لدعم المعارضة المسلحة ، متهما تركيا بتهريب الاسلحة الى سوريا.
واضاف مكنا ان المشكلة هي وقف التمويل المالي والدعم بالسلاح والتحريض الاعلامي الفتنوي الطائفي ، معتبرا ان تجفيف هذه القنوات يمكن من التوصل الى حل.
واعتبر انه لا يمكن الطلب من الدولة السورية ان توقف العنف ، فيما لا احد يطلب ذلك من المجموعات الارهابية ان تفعل مثل ذلك ، معتبرا ان من واجب الدولة حماية البلاد والعباد بوجه المسلحين.
وحول الاتفاق بين الحكومة والمبعوث الدولي كوفي عنان على اليات مراقبة وقف اطلاق النار في سوريا قال مكنا ان مثل هذا الكلام حتى الان هو مجرد تسريبات ، ولم يصدر بعد اي قرار رسمي حول ذلك، مشيرا الى ان سوريا مع كل حل يكون واقعيا ومبدئيا ويبتعد عن التدخل وضرب السيادة السورية.
وشدد الباحث والكاتب السياسي اكرم مكنا على ان ذلك بحاجة الى دراسة وتنسيق سوري روسي صيني عالي المستوى، معتبرا ان هذه القضايا ستتم دراستها بعناية فائقة من قبل الدولة السورية.
وحذر مكنا تركيا من محاولتها اقامة منطقة عازلة واعتبر ان ذلك سيكون تدخلا عسكريا وبمثابة اعلان حرب وسيتلقى ردا من الجيش السوري ، مؤكدا ان تركيا وغيرها لن يقدموا على اي شيئ الا باذن من الولايات المتحدة.
MKH-25-19:23