وقال العبد الله في تصريح لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد، ان مثل هذه المساعدات الى المعارضة تعد خرقاً للسيادة السورية علماً ان البيان الذي صدر عن مجلس الامن اكد على حفظ واحترام سيادة سوريا ووحدة اراضيها.
واعتبر ان هذه المساعدات تتعارض مع البيان ومع الرغبة في ايجاد وحل والضغط على اطراف الازمة من اجل الجلوس الى طاولة الحوار وبالتالي يكون الحل من خلال الحوار ومن خلال المفاوضات وبعيداً عن استخدام العنف.
وشدد ان لا حل للازمة السورية الا من خلال وقف العنف من جميع الاطراف والجلوس الى طاولة الحوار بين الدولة السورية وبين المعارضة وان تتوقف الدول الخارجية بمد المعارضة بالسلاح والمال وتحريضها على القيام بمواقف سلبية ورفض الحوار.
وحول دعوة موسكو المبعوث الاممي والعربي المشترك كوفي انان لزيارة روسيا لبحث الازمة السورية، اكد العبد الله ان الموقف الروسي نابع من الاتفاق الذي حصلت عليه دول الجامعة العربية في وقت سابق والذي يرتكز على نقاط خمس والمطلوب حالياً من كل الاطراف ان تلتزم بهذه النقاط لكي تنجح مهمة كوفي انان.
وحول تحذير الرئيس الروسي ديمتري مدفيديف بان مهمة كوفي انان قد تكون الفرصة الاخيرة لتفادي حرب اهلية طويلة ودامية في سوريا، قال ان الحرب الاهلية هي الرغبة الاميركية والغربية ورغبة دول مجلس التعاون التي تسعى الى تسليح المعارضة، معرباً عن امله بان التوازنات الداخلية في مصلحة الدولة السورية بحيث يمكن ان تدفع هذا الخطر بعيداً عنها، ولكن اذا لم تنجح مهمة عنان فهذا يعني ان مزيداً من الدماء ستسيل وعندها تتحمل الدول التي افشلت هذه المهمة مسؤولية ما آلت اليه الاحداث ومسؤولية اراقة المزيد من الدماء في المستقبل.
من جانب آخر لفت هذا الباحث السياسي، الى ان روسيا لم تغير مواقفها تجاه الحكومة السورية رغم الترويج الاعلامي الغربي والعربي، وقال ان هذا يستند الى ثلاثة مؤشرات رئيسية، المؤشر الاول هو ما اعلنه المسؤولون الروس عند التصويت على البيان الرئاسي الذي صدر عن مجلس الامن من ان الموقف الروسي ثابت، وقالت انه يجب الا يفهم احد الموافقة على هذا البيان ان يتضمن اي تغيير في الموقف الروسي.
وبيّن، ان الامر الثاني هو نفس الموقف من البيان الرئاسي فهو كان واضحاً ينسجم مع الموقف الروسي الذي طرح منذ البداية ومقاربة روسيا للازمة، والمؤشر الثالث انه جاءت المواقف المعلنة لتؤكد ان روسيا ثابتة على مواقفها كما قالت من انها ليست منحازة الى جانب اي طرف من الاطراف المعادلة السورية وانما هي تعتقد ان الحل السياسي هو الذي يحفظ الاستقرار في سوريا ويصون الدماء ويحول دول تدهور الوضع في سوريا وبالتالي انتقاله الى المنطقة، وكذلك وقف العنف من اي جهة كانت ووقف التدخلات الخارجية والجلوس الى طاولة الحوار.
17:45- 25- tok