واوضح آل ماجد في حديث لقناة العالم الاخبارية الاحد، ان الشارع العراقي والعربي يأمل ان تكون هذه القمة الـ23 التي تعقد في بغداد تختلف في مضامينها وقراراتها عن القرارات السابقة منذ مؤتمر القمة العادي الاول عام 1946 وحتى هذه القمة.
وقال المحلل السياسي العراقي ان الجمهور العربي لم ير اي تطبيق للقرارات التي صدرت من القمم السابقة العادية وغير العادية، فيما يتعلق بالدفاع العربي المشترك والسوق العربية المشتركة والتعليم وحرية العمالة والاستثمار بين الاقطار العربية.
واضاف الكاتب عبد الزهرة آل ماجد: هناك غياب لاحدى الدول العربية في المؤتمرات ما عدا مؤتمر الرباط عام 1974، وبالتالي فان القرارات لم تكن حاسمة وليست لصالح الشعوب، بل هي لصالح الحكومات العربية الموجودة.
وحول اغلاق جدول اعمال القمة على موضوعات محددة قال الكاتب والمحلل السياسي العراقي عبد الزهرة آل ماجد ان جدول اعمال القمة هو عملية بروتوكولية متفق عليها في ادبيات الاجتماعات الدورية الوزارية، وكذلك في القمم العربية ولا يمكن من وجود ما يسمى بالحدث الطارئ او مناقشة نقطة طارئة.
Swh -03-15-43