طالبت حركة طالبان الادارة الاميركية بالافراج عن عدد من اسرى الحركة في السجون الاميركية مقابل الافراج عن احد الجنود الاميركيين المحتجزين لديها.
جاء ذلك خلال تسجيل مصور بث على شبكة الانترنت، ويحوي تصريحات للمتحدث باسم طالبان ذبيح الله مجاهد ،كما يظهر في التسجيل الجندي الاميركي المعتقل لدى طالبان وهو يناشد حكومته للتحرك في سبيل عودته الى دياره ومنزله.
وكانت حركة طالبان بثت الاربعاء شريط فيديو ظهر فيه رجل قالت انه جندي اميركي يدعى بوي روبرت برغدهال ويطلب فيه من السلطات في بلاده التدخل من اجل تحريره بعد تسعة اشهر على اعتقاله في افغانستان.
وقال الجندي برغدهال الذي بدا نحيلا ولكن بصحة جيدة ويرتدي البزة العسكرية ان قاعدته تقع في "فورت ريتشاردسون" (السكا). واستمر عرض الشريط مدة سبع دقائق و55 ثانية وبثه المركز الاميركي لمراقبة المواقع الاسلامية "سايت".
وتحدث الجندي (30 عاما) الذي خطف في 30 حزيران/يونيو اسماء اقاربه واصدقائه.
وقال "احب الدرجات النارية. احب المراكب الشرعية وكل ما يسير على عجلين وبواسطة الشراع".
وكان اول جندي اميركي تخطفه حركة طالبان منذ دخول الجيش الاميركي الى افغانستان عام 2011.
واضاف في شريط الفيديو هذا "ارجوكم دعوني ارحل, اطلقوا سراحي.هذه الحرب لا توازي الارواح التي تزهق من قبل افغانستان والولايات المتحدة".
واضاف "هذه الحرب لا توازي الارواح في غوانتانامو وباغرام وفي كل هذه الاماكن التي نحتفظ فيها بسجناء".
وقال ايضا "انا اسير. اريد العودة الى المنزل.رغبتي في رؤية عائلتي لا تخف ابدا.حرروني. ارجوكم اعيدوني الى بلادي. اعيدونا جميعا الى عائلاتنا" موضحا انه يتلقى معاملة حسنة من قبل خاطفيه.
وفي نهاية الشريط,قال متحدث باسم طالبان هو ذبيح الله مجاهد ان حركته تطالب باطلاق عدد من السجناء مقابل الافراج عن برغدهال.