وافاد مراسلنا ان العاصمة العراقية تشهد استعدادات وتحضيرات واسعة لعقد القمة العربية التي باتت تحمل للنخب السياسية العراقية اكثر من معنى ، ومن ابرزها انها اقرار عربي بالمعادلة الجديدة التي حكمت العراق بعد سقوط نظام صدام حسين ، وهي المعادلة التي لم تدركها غالبية الحكومة العربية الا بصعوبة وتردد.
كما تمثل القمة العربية للعراقيين فرصة لعودة بلادهم الى ممارسة دوره الفاعل اقليما ودوليا.
وقال عضو التحالف الوطني العراقي جمعة العطواني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت : هناك انظمة عربية لم تؤمن بالمشروع السياسي العراقي ولم تقم علاقات دبلوماسية مع بغداد ، ولم ترسل سفراءها اليها ، معتبرا ان زعماء الدول العربية جاءوا اليوم باذعان واقرار الى داخل بغداد التي تمثل المشروع الديمقراطي الجديد.
واكد العطواني ان حضور هؤلاء الزعماء العرب في بغداد يمثل اقرارا بالمشروع السياسي العراقي الجديد.
وتابع مراسلنا ان العاصمة العراقية بغداد تشهد هدوء في ظل انتشار امني مشدد في ساحاتها وشوارعها التي تم اغلاق القريب منها من مكان انعقاد القمة العربية.
وقد تم تكليف نحو مئة الف عنصر امن بتأمين العاصمة ومسك امنها لمنع اي محاولة تستهدف زعزعته فيها ، فيما يتوقع فرض حظر لتجوال المركبات خلال القمة.
ووفقا لمصادر حكومية فان الاجتماعات التحضيرية للقمة العربية ستبدأ الاثنين على ان يعقبها اجتماع لوزراء الاقتصاد والمالية ثم وزراء الخارجية الذين سيمهدون لقمة بغداد التي ستلتئم في نهاية السبوع الجاري.
MKH-24-21:43