وافاد موقع "المركز الفلسطيني للاعلام" امس السبت ان اللجنة قالت في بيان صحفي: "ان الذكرى الـ 36 ليوم الأرض تحل في ظروف لا تقل خطورة عن يوم الأرض الأول، بعد أن أخذت مخططات التهويد والمصادرة وهدم البيوت منحى جديدا في هذا العام، وشدد البيان على أن معركة النقب أصبحت معركة كل فلسطينيي الداخل.
وأكد البيان رفضه لأي مساومة أو تفريط أو تسوية فردية أو جماعية على ما تبقى من أرض عربية، تحت كل الظروف، وقال إن حكومة الاحتلال الإسرائيلي تقوم بتنفيذ عشرات مشاريع المصادرة والتهويد في مدينة القدس الشريف، بهدف "تنظيفها" من أهلها.
ودعا أهل بيت المقدس وأكناف بيت المقدس، والعرب والمسلمين، وأحرار العالم، للتظاهر في الـ 30 من آذار/مارس هذا العام من أجل القد، ورفع صرختها، ومنع تدنيسها وتهويدها من قبل المحتلين.
وأكد البيان أن أساليب المؤسسة الإسرائيلية لا تختلف في القدس عنها في المثلث والجليل ومدن الساحل، حيث هدم البيوت بحجة عدم الترخيص، وتضييق مسطحات نفوذ البلدات العربية، ورفض المصادقة على الخرائط الهيكلية المقترحة من قبل السلطات الفلسطينية المحلية منذ ستة عقود ونصف، بهدف مصادرة المزيد من الأراضي العربية الخاصة والعامة.