واضاف الجنرال مزراحي، في مقابلة اجرتها معه صحيفة "هارتس" ونشرت الامس الجمعة يمكننا جرجرة الوضع الحالي سنة او سنة ونصف، لكن عوامل الانفجار الداخلي كامنة في الوضع الفلسطيني ولا نعرف بالتحديد متى سيحدث الانفجار.
وقال مزراحي، ان الفلسطينيين يشعرون انهم يفقدون إصغاء العالم لصوت قضيتهم وهم يحاولون تجديد عملية سياسية عن طريق الامم المتحدة، لكنهم لا يريدون العودة الى انتفاضة ال 2000 ، لأن لديهم ما يخسرونه اكثر مما كان لديهم في الماضي.
وشكك مزراحي في امكانية استمرار التنسيق الأمني لفترة طويلة بدون عملية سياسية، مشيرا الى التناقض الذي يعيشه الضباط الفلسطينيين في ظل هبوط في محفزات هذا التنسيق.
يذكر ان مزراحي وقيادة الجيش كانت قد ضغطت على القيادة السياسية من اجل تحرير اموال الضرائب الفلسطينية، التي احتجزتها اسرائيل في اعقاب توجه السلطة الى الامم المتحدة لانتزاع اعتراف دولي بدولة فلسطينية، لان ذلك يؤثر على التنسيق الامني.
هارتس/23/03/2012