افتتحت القمة السنوية لرابطة دول جنوب شرق اسيا (اسيان) اليوم الخميس في غياب رئيس الوزراء التايلاندي ابهيسيت فيجاجيفا، الذي بقي في بلاده لمواجهة الازمة السياسية المتصاعدة في بانكوك.
ومن المنتظر ان تركز الدول العشر الاعضاء في اسيان خلال القمة على تعميق التكامل الاقتصادي الاقليمي، والسعي لانشاء مجموعة اقتصادية تضم دول جنوب شرق اسيا بحلول عام 2015.
وحضر الاجتماع رؤساء جميع الدول الاعضاء ما عدا تايلاند.
ولكن خيم على القمة الازمة السياسية في تايلاند والانقسامات حول كيفية التعامل مع الانتخابات في ميانمار والمقررة هذا العام.
وتبنى قادة اسيان اليوم الخميس الية جديدة لحل النزاعات تسمح للرابطة باتخاذ بعض الاجراءات حتى اذا لم يوافق عليها احد الاعضاء او اكثر.
ووصف الخبراء هذه الالية بانها خطوة رئيسية للامام بالنسبة للرابطة، التي تعمل بشكل عام على اساس اجماع الاراء وتعارض التعامل مع القضايا المثيرة للجدل.
وتعد اكثر هذه القضايا اثارة للجدل هي كيفية مواجهة السجل السيئ لحقوق الانسان في ميانمار وطريقة تعاملها مع العملية الانتخابية.
وقال مسؤولو فيتنام المستضيفون للقمة ان قضية الديمقراطية وحقوق الانسان في ميانمار ليست مدرجة على جدول الاعمال.
ولكن وزير خارجية تايلاند كاسيت بيروميا قال لوسائل الاعلام امس الاربعاء انه من الممكن ان يثير قضية الانتخابات في ميانمار في القمة.
ومن المقرر اختتام قمة اسيان غدا الجمعة .