وفي وقت سابقٍ قال محامي الجندي إنّ الادلةَ واضحة تثبتُ تورطَ موكِله.
ويواجه بيلز اتهاما بترك قاعدته العسكرية وقتل المدنيين, الذين كان الكثير منهم نائمين في منازلهم بمقاطعة بانجاوي باقليم قندهار الأفغاني.
وكان من بين القتلى تسعة أطفال وثلاث سيدات وأربعة رجال , كما كان هناك 11 قتيلا من أسرة واحدة.
وقد أثارت عمليات القتل غضب الرأي العام الذي كان غاضبا بالفعل خلال الأسابيع الأخيرة على خلفية اساءة جنود أميركيين للمصحف الشريف في قاعدة بغرام والتسجيلات المصورة التي تم تسريبها قبل ذلك والتي ظهر فيها أفراد من المارينز الأميركي يتبولون على أجساد أفغان.
وفي سياقٍ متصل، توعدت جماعة طالبان بالرد على الانتهاكات الاميركية، معلنة تعليقَها للمحادثات مع واشنطن.