وذكرت مصادر صحفية تركية ان المخابرات الامريكية والموساد الاسرائيلي تقفان وراء التفجيرات الاخيرة في دمشق وحلب، مشيرة الى وضع المخابرات الأمريكية خطة عمليات سرية حيز التنفيذ بهدف بث الفتنة المذهبية والعرقية في كل من حلب ودمشق ، وزعزعة ثقة الشعب السوري بالنظام.
وقال الكاتب والمحلل السياسي شريف شحادة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت : لم يعد يخفى الدور الاميركي والاسرائيلي الى جانب الدول العربية التي تساعد في انجاح هذا الدور ، عبر تنظيمات القاعدة والسلفية.
واضاف شحادة ان اشتراك الولايات المتحدة في محاولات تفجير الوضع السوري ليست جديدة ، حيث حاولت منذ عام 1980 عبثا زعزعة الامن والاستقرار في سوريا والزج بها في الكثير من المشاكل.
واتهم الكاتب والمحلل السياسي شريف شحادة الولايات المتحدة واسرائيل بانهما عاقدان العزم على ضرب الاستقرار والامن في سوريا ، لفرض الهيمنة الاميركية ، متوقعا حصول المزيد من التفجيرات في سوريا.
واشار شحادة الى ان الولايات المتحدة وضعت مخططا لضرب سوريا يبدأ بالعمل السياسي وينتهي بالعمل العسكريِ، حيث بدأوا عبر الضغط على سوريا سياسيا ثم اقتصاديا وعندما لم يجدوا فائدة من ذلك ذهبوا الى التفجيرات الامنية لضرب ثقة المواطن بالحكومة.
ونوه الكاتب والمحلل السياسي شريف شحادة الى ان لدى وكالة الاستخبارات الاميركية قائمة بالاهداف والتفجيرات والاغتيالات لشخصيات سورية رفيعة المستوى.
واتهم شحادة تركيا بتسهيل ذلك عبر التعاون الامني مع الولايات المتحدة وايصال السلاح الى الارهابيين الذين ينفذون اجندة اميركية واسرائيلية في سوريا.
MKH-24-11:59