وقال عبد السلام إن الصراع القائم مع ميليشيات حزب الإصلاح هو صراع سياسي بحت يوظف فيه الإصلاح كثيراً من الأدوات الطائفية والمذهبية.
كما أكد أن قيادات في حزب الإصلاح قطعت وعداً للغرب بأنها ستكون أكثر إخلاصاً في الحرب على الحوثيين.
واوضح ان موقفنا من الدولة المدنية واضح ولا إشكال فيه، ولسنا جماعة عقائدية أو مذهبية كما تصورنا بعض صحف ومواقع الإصلاح التي تريد أن تحتكر كل شيء وتغطي صورة حزبها الحقيقية بالكذب والزور والبهتان.
وتابع عبد السلام قائلا: لا توجد أي حرب من طرفنا على السلفيين وإنما حزب الإصلاح استطاع أن يجر السلفيين إلى محرقة الصراع نيابة عنه في ما هو يغذي الصراع بالشحن المذهبي.. ودفاعنا عن أنفسنا ليس توسعاً بل دفاع ضد غزاة ومرتزقة.
من جانب آخر، خرج مئات الآلاف من اليمنيين في جمعة القصاص للمطالبة بمحاكمة المتورطين في أحداث جمعة الكرامة في الثامن عشر من مارس العام الماضي، وكشف ملابسات تنفيذ العملية التي خلفت اثنين وخمسين قتيلا من المحتجين.
كما شيع اهالي عدن الشهيدة ندى شوقي عبد الله التي قضت برصاص وحدات الجيش اليمني خلال عملية اقتحام لحي المعلا الاثنين الماضي.