وقالت صحيفة "ايدنلك" إن هذه العمليات ستزداد وتيرتها خلال الأيام القادمة، واشارت الى أن التفجيرات ازدادت بعد الزيارات المتعددة لكبار المسؤولين الأميركيين إلى تركيا، في إشارة الى انفجاري دمشق وحلب اللذين جاءا بعد زيارة مدير المخابرات الأمريكية ديفيد باتريوس إلى تركيا.
وبحسب الصحيفة فإن المخابرات الأميركية وضعت ما يسمى بالعمليات السرية حيز التنفيذ بهدف إثارة التحريضات المذهبية والعرقية بكل من حلب ودمشق، كما هو الحال عليه في العراق لأن أميركا استخدمت نفس الطريقة في العراق من بعد الاحتلال، ولذا فإن أميركا تعمل على تنفيذ نفس الخطة التي رسمتها في العراق بإثارتها التحريضات المذهبية والعرقية.
وكشفت الصحيفة عن نوايا اميركية لزعزعة ثقة الشعب السوري بالنظام السياسي الحاكم في دمشق.