وفي هذا السياق، يقول الكاتب "عندما يبدأ موسم قيادة السيارات الصيفي في وقت قريب، ومع تصاعد التوتر حول إيران، قد يصل سعر غالون البنزين إلى 5 دولارات".
"لا شيء يزعج الناخبين (الأميركيين) أكثر من دفع 20 دولاراً أو 30 دولاراً إضافية كلما أراد أن يملأ خزان سيارته".
"في مثل هذه الأوقات، قد يفضل الناخبون قريباً حتى رجلاً نفطياً في البيت الأبيض، على حساب صاحب إيديولوجيا تبدو معارضته لتطوير قطاع النفط مستندة إلى الدين أكثر من التجربة".
ويضيف الكاتب أن "كل الرؤساء، بطبيعة الحال، يُلامون عادة عندما يرتفع سعر البنزين ويحظون بالثناء عندما ينهار، مثلما يحصل عندما يواجهون اقتصاداً سيئاً أو جيداً، أو حرباً ناجحة أو فاشلة".
"لكن الرئيس أوباما يواجه لوماً إضافياً بسبب ارتفاع سعر البنزين لأسباب تتجاوز بعبع النفط العادي - والسبب حالة التوتر في الشرق الأوسط، وجشع حكام أوبك، وطمع شركات النفط وتكهنات وول ستريت".
أما صحيفة الغارديان البريطانية فقد نشرت مقالاً لجوليان بورجر بعنوان "رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية، يوكيا أمانو، متهم بالتحيز لصالح الغرب في المسألة الإيرانية"، قال فيه "لقد حذر مسؤولون سابقون من أوجه الشبه بين نهج الوكالة الدولية للطاقة الذرية حيال إيران وأخطائها (السابقة) بشأن أسلحة الدمار الشامل المفترضة في العراق".
"اتُهم رئيس الوكالة من قبل عدة مسؤولين كبار سابقين بالتحيز للغرب، والإفراط في الاعتماد على معلومات استخبارية غير مؤكدة، فضلاً عن تهميشه للمتشككين".
ويشير كاتب الغارديان إلى أن الدبلوماسي الياباني المخضرم تولى رئاسة الوكالة في تموز (يوليو) 2009، ملاحظاً أنه "منذ ذلك الحين، تعمّقت مواجهة الغرب مع إيران بسبب برنامجها النووي، كما أصبحت أكثر تكراراً التهديدات بعمل عسكري من قبل إسرائيل والولايات المتحدة".
ويضيف الكاتب أن "لابان كوبلنتز، الكاتب السابق لخطب (رئيس الوكالة السابق محمد) البرادعي، والمسهم في كتاب "عصر الخداع"، قال إن المخاطر الكبيرة يمكن أن تقوم على الفروق الدقيقة التي يبني عليها المدير العام للوكالة تفسير الأدلة".
وينقل الكاتب عن كولبنتز قوله "إنه موقع من الصعب جداً الجلوس فيه، لقد كان أمانو والبرادعي يبحثان في الاتهامات نفسها".
"وكلاهما قال لشعبه: الرجاء متابعة هذا. كل هذا هو الشيئ نفسه. والشيء الآخر المتشابه هو أنه لم يتم حتى الآن التحقق من معظم هذه المزاعم".
"إن الذي تغير هو الاستعداد لنشر هذه الادعاءات التي لم يتم التحقق منها، كأداة للضغط على الإيرانيين من أجل الجلوس إلى الطاولة".