وبعد عجز أميركا عن احتوائها أو حرفها عن مسارها المعادي للمشاريع الأميركية بدأت واشنطن سياسة إثارة الفوضى في الدول التي شهدتها كليبيا التي بدأت رياح التقسيم تهب عليها , ومصر التي تغرق يوما بعد يوم في تداعيات التدخل الأميركي تحت عناوين مختلفة منها التمويل , واليمن الذي بدت ثورته وكأنها في مهب الفوضى الأمنية , والبحرين التي تشهد قمعا دمويا لشعبها المطالب بالإصلاح بدعم وحماية علنية من جانب واشنطن .
إثارة الفوضى في المنطقة تتزامن مع حال العداء بين دول المنطقة التي تسعى أميركا لتهيئتها فضلا عن مناخات الحروب والفتن والتهديد بشنها وتحريك الأساطيل وتعزيز القواعد العسكرية في الدول العربية الحليفة لها . كل ذلك بهدف احتواء الثورات وتدمير أي قوة معادية للسياسات الأميركية .