أعلن عضو ديمقراطي في مجلس النواب الاميركي انه جمد مطلع آب/اغسطس مساعدة بقيمة مئة مليون دولار كانت مخصصة للجيش اللبناني لانه ليس واثقا من ان الجيش لا يتعاون مع حزب الله.
وقال رئيس لجنة الشؤون الخارجية النائب هاورد برمان في بيان انه جمد هذه المساعدة في الثاني من آب/أغسطس، وذلك عشية الاعتداء الاسرائيلي الحدودي الذي تصدى له الجيش اللبناني.
واضاف برمان: ان "الحادث على الحدود الاسرائيلية اللبنانية غداة تجميد للمساعدة يعزز بكل بساطة الحاجة الجوهرية بالنسبة للولايات المتحدة لاجراء مراجعة معمقة لسياسة علاقاتها مع الجيش اللبناني".
وتابع: "حتى معرفتنا تفاصيل اكثر عن الحادث وطبيعة نفوذ حزب الله على الجيش اللبناني - والى ان نتاكد من ان الجيش اللبناني لاعب اساس مسؤول - لا استطيع بروحي وضميري السماح للولايات المتحدة بمواصلة ارسال اسلحة الى لبنان".
وياتي الاعلان عن تجميد المساعدة للجيش اللبناني بعد ساعات من تصريحات للرجل الثاني في مجلس النواب الاميركي اريك كانتور انتقد فيها الحدود "المبهمة" بين الجيش اللبناني وحزب الله.
وقال كانتور المعروف بمواقفه المؤيدة لكيان الاحتلال الاسرائيلي: "لا يمكننا الادعاء بتجاهل الاستفزازات التي يقوم بها الجيش اللبناني تجاه اسرائيل واستفزازات حزب الله في جنوب لبنان" حسب زعمه.
واضاف: "لا يمكن للبنان ان يلعب على الحبلين. اذا ما اراد الوقوف وراء حزب الله ضد القوى الديمقراطية والاستقرار والاعتدال، فسيكون لذلك تبعات".
وفي بيروت، انتقد مستشار رئيس الجمهورية اللبنانية النائب السابق ناظم الخوري يوم الثلاثاء، قرار تجميد المساعدة الاميركية.
وقال الخوري: "من مصلحة من يدعي انه يريد الدفاع عن سيادة لبنان ان يكون هناك جيش قوي"، واضاف "كانوا يقولون انهم مع سيادة لبنان، ويتوجب عليهم ان يترجموا ذلك الى افعال".
وراى الخوري ان "قرار الولايات المتحدة حر، لكن لماذا يعاقب لبنان؟ هل لانه استشهد له جنديان وصحافي؟".
?وفي العاصمة الايرانية طهران، اجتمع السفير الايراني في لبنان مع قائد الجيش جان قهوجي يوم الاثنين، وقال ان طهران مستعدة “للتعاون مع الجيش اللبناني في اي مجال من شانه مساعدة الجيش على اداء دوره الوطني في الدفاع عن لبنان".
وقتل في الثالث من اب/اغسطس ثلاثة لبنانيين هم جنديان وصحافي اثر توغل اسرائيلي في منطقة الحدود اللبنانية.