وقال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني يحيى رباح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة : ان قرار مجلس حقوق الانسان للتحقيق في الاستيطان مهم جدا ودفع المجتمغ الدولي الى ان يقوم بواجباته وان يكون وفيا لقرارات الشرعية الدولية ، معتبرا ان الاستيطان القديم والجديد في كل حالاته هو باطل وغير قانوني ومعاكس للقانون الدولي.
واضاف رباح : لكن اسرائيل تسعى دائما الى ان تبقى يدها منفلة دون مساءلة ولا رقيب او حسيب ، معتبرا ان قرار مجلس حقوق الانسان خطوة متقدمة من قبل المجتمع الدولي تقول لاسرائيل انها تحت المراقبة وان اجراءاتها غير مقبولة.
ولم يستبعد ان يؤدي قرار التحقيق الى ردع اسرائيل عن الاستمرار في الاستيطان لان المستوطنات لا تجعل حل الدولتين غير قابل للتنفيذ موضوعيا فقط وانما تجعل حياة الناس اليومية مستحيلة .
واوضح رباح ان كل مستوطنة تقام على ارض الفلسطينيين تأخذ ارضهم وتعزل المناطق الفلسطينية عن بعضها وتغلق الطرقات وتترك مساحة ضيقة فقط لتحرك للفلسطينيين وتهدم اسس الاقتصاد الفلسطيني وهذا كله ما يرد في تقارير المنظمات الدولية.
واوضح الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني يحيى رباح ان التقرير الاخير للبنك الدولي حذر من ان الاقتصاد الفلسطيني على وشط الانهيار بسبب الاجراءات الاسرائيلية ومن بينها المتعلقة بالمستوطنات.
وحول معارضة الولايات المتحدة قرار مجلس حقوق الانسان بالتحقيق في الاستيطان قال رباح ان الولايات المتحدة لا تمتلك في الشأن الفلسطيني والقضايا العربية والاسلامية اي مصداقية وتمارس النفاق بابشع اشكاله ، وتقف ضد القرارات التي تدين الاستيطان واستخدمت الفيتو لحمايته ما يدل على انها تكيل بمكيالين.
وحول موقف رئيس الوزراء الاسرائيلي نتانياهو الغاضب من قرار التحقيق في الاستيطان الذي صوت له ثلثا اعضاء مجلس حقوق الانسان التابع للامم المتحدة ، قال الكاتب والمحلل السياسي الفلسطيني يحيى رباح ان نتانياهو يقف على رأس ائتلاف الذئاب من المتطرفين لتشكيل حكومته ويريد من العالم ان يستمع الى روايته فقط وليس الحقائق.
واعتبر رباح ان قرار مجلس حقوق الانسان هو محاولة للاطلاع على الحقيقة والممارسات الاسرائيلية البشعة المنافية للقانون الدولي ، ورفض مزاعم نتاتنياهو بان هذا القرار يضر بفرص السلام والمفاوضات ، متسائلا اين هو السلام واين هي المفاوضات واين هو الالتزام الاسرائيلي ولو بالحد الادنى من استحقاقات ذلك.
MKH-23-11:55