ويأتي هذا التهديد ردا على تهديد الرئيس السابق علي عبدالله صالح باستخدام أغلبية المؤتمر في البرلمان لسحب الثقة عن حكومة باسندوة، بعد أن رفض الرئيس هادي طلب صالح بإقالة رئيس الحكومة.
واكدت المصادر انه بعد التوقيع على المبادرة دول الخليج الفارسي وآليتها التنفيذية، فإن القرارات يجب أن يتم التوافق عليها، واشارت الى انه لم يعد هناك مجال للقرارات الفردية خاصة وان الآلية التنفيذية ألغت أي قرارات قد تكون فردية لا يتم التوافق عليها.
هذا وكان قدر حذر المكتب الإعلامي للرئيس اليمني في وقت سابق من أي محاولات من شأنها أن تربك سير عمل حكومة الوفاق، معتبرا ان هذه الحكومة لا تمثل أي حزب وإنما هي ممثلة للشعب، جاءت وفق تسوية سياسية.
من جهة اخرى، اعتبرت مصادر مستقلة إن خلافات بين صالح وهادي او بين اللقاء المشترك والمؤتمر هي دعاية إعلامية من قبل حزب الاصلاح من اجل كسب الشارع وخداعه.