وأشارت الغارديان الى أن امانو يعتمد بإفراط على معطيات ومعلومات استخبارية غير مؤكدة، متهمة إياه بتهميش وإقصاء الجناح المنتقد لسياسته في الوكالة.
واوضحت الصحيفة إنه ومنذ تولي امانو رئاسة المنظمة عام 2009 زاد عمق الازمة والمواجهة بين طهران والغرب، وتصاعدت لغة التهديد باتخاذ خطوات عسكرية لوقف ايران عن برنامجها النووي.
واشارت الى ان مسؤولين سابقين في الوكالة حذروا من العودة الى المواقف السابقة للوكالة من ايران، والاخطاء التي ارتكبت حول اسلحة التدمير الشامل العراقية المزعومة، ويرون ان الوكالة بالغت في مواقفها تجاه ايران.
ونقلت الصحيفة عن قائد فريق المفتشين الغربيين سابقا الى العراق تحذيره من المقارنات بين مزاعم الغرب حول اسلحة الدمار في العراق سابقا، وتلك التقييمات التي تخرج بها الوكالة حاليا حول ايران.