اكد السفير الصيني في الامم المتحدة لي باودونغ اثر اجتماع عقدته الدول الست في نيويورك لمناقشة البرنامج النووي الايراني ان الالية الراهنة حيال طهران لا تزال تتركز على الدبلوماسية.
وشدد باودونغ على ان الالية الراهنة حيال ايران لا تزال تتركز على الدبلوماسية، علما ان الصين هي الاقل استعدادا بين الدول الكبرى لفرض عقوبات على طهران.
واوضح ان الدول الست الكبرى (المانيا والصين والولايات المتحدة وفرنسا وبريطانيا وروسيا) ستجتمع مجددا الاسبوع المقبل لمتابعة المناقشات.
بدوره اكد المندوب الروسي في الامم المتحدة فيتالي تشوركين ان الاجتماع تخلله تقديم اقتراحات بناءة. مشددا على الحل الدبلوماسي.
وقال تشوركين ان هذه المحادثات ستتواصل في نيويورك وعواصم اخرى خلال الايام والاسابيع المقبلة.
واضاف ان اجتماع الدول الست الكبرى المعنية بالملف النووي الايراني تخلله تقديم اقتراحات بناءة.
من جهتها، قالت السفيرة الاميركية لدى الامم المتحدة سوزان رايس انه تم اجراء مناقشة مفيدة.
واضافت ان هذه المحادثات ستتواصل في نيويورك وعواصم اخرى خلال الايام والاسابيع المقبلة.
من ناحيته، اعلن المتحدث باسم وزارة الخارجية الاميركية فيليب كراولي ان ايران ستكون موضوعا مهما خلال قمة الامن النووي في واشنطن يومي الاثنين والثلاثاء.
وقال: ستكون هناك اجتماعات ومحادثات ثنائية (...) نتوقع ان تكون ايران موضوع مناقشات مهم.
واضاف: نواصل القيام بكل ما يلزم من اجل التوصل الى قرار في اقرب وقت ممكن.
من جانبه قال الرئيس الاميركي باراك اوباما ان بلاده تعمل مع روسيا في مجلس الامن لاصدار عقوبات جدية على ايران بسبب برنامجها النووي.
فيما اكدت ايران ان العقوبات لن تعيق انجازاتها النووية وحذرت من مغبة اي اعتداء على ايران.