لقي نحو 200 شخص مصرعهم امس الخميس في انزلاقات للتربة في محيط ريو دي جانيرو بالبرازيل في ماساة جديدة بعد مقتل 157 شخصا على الاقل منذ يوم الاثنين جراء السيول والامطار.
وقال قائد فرق الاطفاء الكولونيل بدرو ماشادو: "بحسب شهادة الجيران طمر نحو 200 شخص تحت الانقاض لكن العدد يمكن ان يكون اكبر".
وطمر تحت الانقاض حوالى 45 منزلا عند الساعة 21:30 بالتوقيت المحلي (00:30 تغ) من مساء الاربعاء في نيتروي على اطراف ريو دي جينيرو، وقال احد السكان: "سمعنا ضجة كبيرة وعندما نظرنا كان كل شيء قد انهار, وطمر الكثير من الناس".
ومن جهته، قال خوسيه مكرزل رئيس مكتب الخدمات العامة في تيتيرو: "نحن حزينون جدا, ليس لدينا عدد دقيق لكن يبدو ان اكثر من 40 منزلا دمر. لا نعرف عدد الضحايا".
ويعمل نحو مئة شخص من رجال الاطفاء وسكان المنطقة على العثور على ناجين، وتمكن رجال الاطفاء من انتشال 11 جثة من حي مورو دو بومبا في مدينة نيتروي التي يربطها بمدينة ريو الواقعة على الضفة الاخرى من الخليج جسر بطول 15 كلم في البحر.
واعتبر رجال الاطفاء ان الفرص ضئيلة في العثور على احياء تحت هذا الكم الهائل من الوحول.
وطمر القسم الاكبر من الضحايا في انزلاقات للتربة في مدن صفيح مبنية على التلال, مثل حي مورو دوس برازيريس في سانتا تيريزا قرب وسط ريو دي جانيرو, حيث لقي 14 شخصا مصرعهم.
وفي مورو دو بومبا انفصل قسم كبير من التلة وطمر في طريقه نحو 50 منزلا وحضانة اطفال.