وفي لقاء مع قناة العالم الإخبارية أوضح بولوط أن الطرفان كانا يستعدان للقتال ولاشتباكات عنيفة جداً؛ مبيناً أن حزب العمال الكردستاني فقد خلال فصل الشتاء أكثر من مئتين من عناصره ومقاتليه، وأضاف: لكنه أقسم على أن يقوم بثأر كبير وفتح الصراع المسلح ضد قوات الأمن والحكومة التركية.
وأكد بولوط: يبدو أن العملية قد بدأت من قبل الطرفين حيث أن الحكومة عازمة على قمع كل أشكال التظاهرات والقضاء على حزب العمال الكردستاني بالإضافة إلى أن هناك مانستطيع تسميته عصيان مدني كردي بمقاطعة كل تعاون مع الحكومة والنظام الحاليين؛ مايدل على أن الاشتباك سيشتد بين الطرفين وتتفاقم الأزمة أكثر فأكثر.
وأضاف: الحكومة تريد أن تقمع الاحتجاجات من جهة وتقوم أيضا من جهة أخرى بسياسة فرق تسد.
ولفت إلى أن الحكومة التركية تحاول إيجاد بعض العناصر البديلة لحزب العمال الكردستاني وحزب المجتمع الديموقراطي الموجود في البرلمان؛ مؤكداً أن: الحزبين يرفضون هذه السياسية ويقولون إنه ومن الآن فصاعدا فإن الخطوط الأولى للتماس بينهما قد انقطعت؛ مما يعني أننا سوف نشهد فعلاً فصلاً من الصراع من دون رحمة وبلاهوادة.
وتوقع أن يجرب حزب المجتمع الديموقراطي الموجود في البرلمان: أي شكل من أشكال النظال السلمي غيرالمسلح ضدالحكومة بمافي ذلك المقاطعة. كما أن حزب العمال أعلن قبل يومين أنه سيقوم بحملة كفاح مسلح واسعة النطاق على كل الأصعدة.
ولفت إلى أن: عناصر قد استخدمت في التظاهرات الاحتجاجية أسلحة معينة وأطلقت النار على قوات الأمن والشرطة؛ وقتل بعض قوات الأمن في بعض المناطق.
وبتصاعد الأزمة في 72 مدينة تركية توقع بولوط أن يقوم حزب العمال الكردستاني في بعض المناطق التركية وخاصة الغربية منها بعمليات مسلحة.
03/22 22:48 Fa