وفي لقاء مع قناة العالم الإخبارية لبرنامج مع الحدث أكد هانفير: أن المعارضة ترى الكثير من الوعود في هذا البيان الرئاسي لكنه غيرملزم لنظام الأسد.
ووصف هانفير البيان بالمهم لأن الدول الأعضاء الخمسة الدائمة والمجتمع الدولي وبمافي ذلك روسيا والصين قد عبرت عن إجماع بشأن هذا البيان الرئاسي وضرورة وقف العنف والقتل في سوريا.
وبين أن سوريا تظل أولوية للولايات المتحدة؛ مبيناً أن واشنطن : تعطي الدور الأساسي في سوريا لتركيا وقطر ودول أخرى؛ ولاتود هي أن تكون لاعبة في هذه القضية؛ بل تريد أن ترى وقف الأعمال العدائية و وقف النار والقتل في مختلف أنحاء سوريا.
وفيما أكد هانفير أن تركيا وجامعة الدول العربية قد دخلتا من أجل الحؤول دون تفاقم الأزمة، لفت إلى أن الولايات المتحدة تراعي رغبات الحليف التركي؛ مضيفاً: فهي تخاف من أن تلقي أزمة اللاجئين بظلالها على الداخل التركي وبالتالي دعت إلى وقف العنف من الجانبين؛ فهي تلعب دور الميسر ولاتلعب الدور الطبيعي.
واتهم هانفير كل الأطراف الإقليمية بأنها تريد التأثير على الساحة السورية وأنها تمهد الطريق لبلقنة سوريا وذلك لصالح قوى خارجية؛ زاعماً أن الولايات المتحدة تحاول الحؤول دون ذلك؛ ومحذراً من أن غياب الاستقرار لن يصب في مصلحة أحد.
وقال إن الولايات المتحدة مصممة مثل روسيا على الحؤول دون تفاقم هذا الوضع لأن هذا يتناقض مع المصالح الوطنية الأميركية والروسية؛ مؤكداً: إذا خرجت الأمور عن السيطرة فقد تؤدي الفوضى إلى غياب الاستقرار في المنطقة؛ وهذا مالاتريده واشنطن أو موسكو.
03/22 22:48 Fa