وقررت سلطات كيان الاحتلال الاسرائيلي توسيع مستوطنات محيطة بالقدس المحتلة عبر التخطيط لبناء اكثر من ثلاثمئة وحدة استيطانية في مستعمرات بسغات زائيف وارمون هاتسنيف شمال وجنوب القدس المحتلة.
وقال رئيس اللجنة الشعبية لمقاومة الجدار والاستيطان جمال جمعة في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان تكثيف البناء الستيطاني يأتي بشكل غير مسبوق في منطقة القدس وتحديدا في المناطق التي تفصل القدس عن الضفة الغربية.
واضاف جمعة: ان ذلك يأتي لتعزيز الكتل الاستيطانية المبنية سابقا وخلق حواجز جديدة تعزل الفلسطينين عن امتدادهم و تواصلهم في الضفة الغربية.
وتابع هذ الناشط الفلسطيني في مجال مقاومة الجدار والاستيطان : وايضا لا تبقي للفلسطينيين اي متسع من الارض لكي يمكن ان يبنوا عليها ويتوسعوا سكانيا.
من جانبه، قال مستشار رئيس حكومة تصريف الاعمال الفلسطينية في رام الله عمر الغول في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس : هو استمرار لنهج اسرائيلي متواصل وثابت يهدف الى مصادرة الارض وتهويدها وضرب عملية السلام والتسويات السياسية والتخندق وراء الاستعمار الاستيطاني.
وزاد الاحتلال خلال الفترة الاخيرة من وتيرة التوسع الاستيطاني والتهويد في عموم الضفة الغربية والقدس المحتلة بهدف خلق واقع جديد وفرضه على اي اجندات سياسية وتسويات محتملة مع الفلسطينيين.
MKH-22-21:48