اكد عضو في حزب العمال البريطاني اهتمام الغرب بالاحداث في قرغيزيا لموقعها الاستراتيجي في منطقة اسيا الوسطى، منوها الى ان للصين دورا فيما يجري في هذا البلد.
وقال عمر اسماعيل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان لقرغيزيا موقعا مهما وحساسا واستراتجيا لدى الولايات المتحدة، خاصة حيال افغانستان وباكستان وربما ايران ايضا مستقبلا.
واعتبر ان القلق الاميركي من الوضع في قرغيزيا ليس مرتبطا فقط بقاعدة ماناس، وانما يعود لاسباب استراتيجية امنية حالية ومستقبلية في هذه المنطقة.
واضاف اسماعيل: ان السياسة البريطانية حيال احداث قرغيزيا تأتي ضمن السياسة الاوروبية الموحدة، في سياق تقديم الدعم لهذه الدول التي يستشري فيها الفساد الاداري والمالي والضعف الاقتصادي، معتبرا ان اوروبا تدعم اي تغيير يأتي في هذا السياق.
واشار الى ان انه لا يمكن التغافل عن الدور الصيني الكبير في هذا البلد وما يجري فيه من احداث.
اكد عضو في حزب العمال البريطاني اهتمام الغرب بالاحداث في قرغيزيا لموقعها الاستراتيجي في منطقة اسيا الوسطى، منوها الى ان للصين دورا فيما يجري في هذا البلد.
وقال عمر اسماعيل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان لقرغيزيا موقعا مهما وحساسا واستراتجيا لدى الولايات المتحدة، خاصة حيال افغانستان وباكستان وربما ايران ايضا مستقبلا.
واعتبر ان القلق الاميركي من الوضع في قرغيزيا ليس مرتبطا فقط بقاعدة ماناس، وانما يعود لاسباب استراتيجية امنية حالية ومستقبلية في هذه المنطقة.
واضاف اسماعيل: ان السياسة البريطانية حيال احداث قرغيزيا تأتي ضمن السياسة الاوروبية الموحدة، في سياق تقديم الدعم لهذه الدول التي يستشري فيها الفساد الاداري والمالي والضعف الاقتصادي، معتبرا ان اوروبا تدعم اي تغيير يأتي في هذا السياق.
واشار الى ان انه لا يمكن التغافل عن الدور الصيني الكبير في هذا البلد وما يجري فيه من احداث.
اكد عضو في حزب العمال البريطاني اهتمام الغرب بالاحداث في قرغيزيا لموقعها الاستراتيجي في منطقة اسيا الوسطى، منوها الى ان للصين دورا فيما يجري في هذا البلد.
وقال عمر اسماعيل في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان لقرغيزيا موقعا مهما وحساسا واستراتجيا لدى الولايات المتحدة، خاصة حيال افغانستان وباكستان وربما ايران ايضا مستقبلا.
واعتبر ان القلق الاميركي من الوضع في قرغيزيا ليس مرتبطا فقط بقاعدة ماناس، وانما يعود لاسباب استراتيجية امنية حالية ومستقبلية في هذه المنطقة.
واضاف اسماعيل: ان السياسة البريطانية حيال احداث قرغيزيا تأتي ضمن السياسة الاوروبية الموحدة، في سياق تقديم الدعم لهذه الدول التي يستشري فيها الفساد الاداري والمالي والضعف الاقتصادي، معتبرا ان اوروبا تدعم اي تغيير يأتي في هذا السياق.
واشار الى ان انه لا يمكن التغافل عن الدور الصيني الكبير في هذا البلد وما يجري فيه من احداث.