ونقل الأمين العام لحزب الحركة الشعبية الحاكم في جوبا باقان أموم الذي وصل الى الخرطوم امس برفقة سبعة وزراء، دعوة رسمية إلى البشير من سلفاكير ميارديت لزيارة جنوب السودان، وعقد قمة بينهما لتسوية القضايا العالقة بين الدولتين وبناء علاقات تستند على المصالح المشتركة وحسن الجوار وتبادل المنافع لشعبيهما.
ورحّب البشير بالزيارة باعتبار أن جوبا «مدينة في قلبه»، وأمر على الفور اللجان الوزارية المشتركة بين الطرفين بالشروع في وضع ترتيبات تحضير القمة ومباشرة المحادثات لمناقشة القضايا العالقة.
وقال باقان للصحافيين عقب اللقاء: «أتينا إلى الخرطوم نحمل دعوة من سلفاكير إلى أخيه الرئيس عمر البشير لعقد قمة بين الرئيسين في جوبا في الثالث من نيسان بهدف حل القضايا العالقة حتى تتمكن الدولتان من العيش في سلام والتعاون في كافة المجالات»، موضحاً أن البشير رحّب بزيارة جوبا باعتبارها «مدينة في قلبه».
ونقل رئيس وفد جنوب السودان عن البشير استعداده للعمل على تحقيق السلام بين الدولتين وتطوير علاقاتهما، موضحاً أن لجنة التفاوض بين البلدين ستنخرط في عملها.