اتهم نواب من جماعة الاخوان المسلمين في مصر حكومة بلادهم بمحاولة الغاء الجماعة من الحياة السياسية خوفا من ان تكون منافسا لها، مؤكدين ان التهم الموجهة الى الاخوان ملفقة وكاذبة وتهدف الى تشويه سمعة الجماعة.
وقال النائب في البرلمان المصري عن جماعة الاخوان المسلمين صبحي صالح في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان بداية الازمة بين النظام المصري وجماعة الاخوان المسلمين جاء بسبب اصرار الجماعة على مقاومة ومجاهدة الكيان الصهيوني، لكن النظام زج بهم في السجون، متهما اياه بالتواطؤ في تكريس وتثبيت دويلة الاحتلال.
واضاف صالح: ان الحكومة المصرية تعاني من الفشل والانهيار والتفكك والافلاس والفساد، فيما لا توجد حريات عامة حيث تحكم الدولة منذ عشرات السنين بالاحكام العرفية.
ونفى ان تكون الجماعة متورطة في العمل المسلح والعنف ضد الحكومة، متهما النظام المصري بالتلفيق والتضليل الاعلامي في هذا المجال ضد الجماعة من اجل تشويه سمعتها.
واكد صالح ان الحزب الوطني الحاكم يفتقر الى اي مشروع سياسي للبلاد، مؤكدا ان للجماعة مشروعا سياسيا واضحا وشفافا، وقد صوت له الشعب المصري في الانتخابات الماضية دون ان تطرح اي شائبة حول عملها واداءها لحد الان.
واتهم لجنة الاحزاب في مصر بالانحياز الى الحزب الحاكم ومنع اي حزب من الترشح للانتخابات، مشيرا الى انها رفضت 12 حزبا من الترشح للانتخابات الماضية، فيما الغت الحكومة الاشراف القضائي على الانتخابات الذي يضمن شفافية الانتخابات.
واضاف صالح ان النظام يريد منع الجماعة باي شكل من الاشكال من العمل في النقابات المهنية والمشاركة في الحياة السياسية والاجتماعية العامة، مشيرا الى الاعتقالات الواسعة التي تطال الالاف من اعضاء وكوادر الجماعة خاصة مع اقتراب المواعيد الانتخابية.
من جانبه قال النائب عن جماعة الاخوان صبري خلف الله في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية: ليس هناك قانون في مصر يمنع الاخوان المسلمين من المشاركة في العملية الساسية والحياة الاجتماعية والحضور على الساحة المصرية، معتبرا ان النظام يحظر القوى الشرعية في الشارع خوفا من وجود منافسين له على الساحة.
واكد خلف الله ان كل التهم الموجهة من قبل النظام للجماعة ملفقة وسياسية، منتقدا الحكومة المصرية التي ترفض التفاوض مع ابناء الشعب المصري والاطراف الداخلية، فيما تتفاوض مع كيان الاحتلال حول كل القضايا.