وفي رد على المزاعم الأميركية والصهيونية بنوايا إيران لتطوير سلاح نووي والتهديد بضرب منشآتها النووية ، قال قائد الثورة الإسلامية ،لا نملك أسلحة نووية ولن نصّنعها ، لكن في مواجهة عدوان سواء من أميرمكا أو الكيان الصهيوني ، سنهاجم بنفس مستوى هجوم الأعداء علينا دفاعا ً عن أنفسنا . مشيرا ً الى إنجازات الجمهورية الإسلامية في مجالات الفضاء والطاقة النووية وتخصيب اليورانيوم بنسبة عشرين بالمئة ، مضيفا ً: أن إيران حققت أسرع نمو علمي على المستوى العالمي وفقا ً لما أكدته المؤسسات العلمية العالمية.
قائد الثورة الذي كان يتحدث في مقام الإمام علي بن موسى الرضا عليه السلام في مدينة مشهد المقدسة شرق البلاد أمام عشرات آلاف الإيرانيين قال: يرتكب الأميركيون خطأ ً فادحا ً إذا اعتقدوا أنهم بالتهديدات سيدمرون الدولة الإيرانية .
تحذيرات قائد الثورة جاءت برأي المراقبين في إطار سياسة الردع التي تتبعها الجمهورية الإسلامية مع من يناصبها العداء ، وردا ً على إرتفاع وتيرة التهديدات الغربية ضدها، والدعم اللامحدود للكيان الصهيوني بالمال والسلاح والتي كان آخرها تزويده بغواصة ألمانية سادسة قادرة على حمل رؤوس نووية، تتحمل برلين ثلث ثمنها .
فهل يحسن الغرب قراءة تحذير قائد الثورة الإسلامية في إيران، فيجنب نفسه والمنطقة حربا ً قد يحدد بدايتها ولكنه لن يستطيع التحكم بنهايتها ؟