السنوسي الذي نقل صباح الأحد الى المستشفى العسكري بنواكشوط تحت حراسة مشددة جراء إصابته بإرتفاع في ضغط الدم جراء مفاجأة إعتقاله كونه أبرم مسبقا ً كما يقال ، إتفاقا ً مع السلطات الموريتانية التي كان يرتبط معها بعلاقات تعاون وطيدة الى ما قبل سقوط نظام القذافي بعدم التعرض له .
هذا وتتسابق عدة دول لتسلم السنوسي من بينها فرنسا التي تتهمه بالتورط في إسقاط طائرة اليو تي الفرنسية فوق النيجر عام ألف وتسعمئة وتسعة وثمانين ، كما يطالب به لبنان على خلفية ما يملكه من معلومات حول إخفاء رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى السيد موسى الصدر في ليبيا في أواخر شهر آب أوت عام ألف وتسمئة وثمانية وسبعين، كما تطالب به محكمة الجنايات الدولية على خلفية المجازر التي ارتكبت بحق الشعب الليبي .
بدوره قال رئيس المجلس الإنتقالي في ليبيا المستشار مصطفى عبدالجليل، إن موريتانيا ستسلم السلطات الليبية رئيس المخابرات الليبي السابق الذي سيخضع للمحاكمة على جرائمه .
تجدر الإشارة الى أنه سبق لرئيس مجلس ثوار طرابلس عبدالله ناكر الزعم أن جماعته تعتقل السنوسي وستعرضه أمام الإعلام بعد إجراء التحقيقات اللازمة معه.