واوضح هؤلاء انه في الوقت الذي تطالب فيه الدول الغربية بالوقوف ضد برنامج ايران النووي السلمي تغض النظر عن البرنامج النووي الاسرائيلي المخصص لاغراض عسكرية.
وقال رئيس تحرير صحيفة السياسة الدولية المصرية محمد عبد السلام في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس : ان "اسرائيل" هي العقبة الاولى امام تحقيق فكرة الاستقرار النووي في الشرق الاوسط واخلاء المنطقة من الاسلحة النووية.
واعتبر عبد السلام ان ذلك كان ممكنا لو كانت اسرائيل قد قامت هي في وقت سابق بالحديث عن استراتيجية معقولة لنزع اسلحتها النووية.
الى ذلك قال رئيس قسم القانون النووي بالمركز القومي للامان النووي في مصر علي محمود احمد : هناك قيود كبيرة جدا امام استخدام الخيار العسكري ضد البرنامج النووي الايراني ، معتبرا ان الحل الامثل هو التعامل مع مسببات الانتشار النووي في المنطقة.
واضاف احمد ان السبب الرئيس في الانتشار النووي في المنطقة هو البرنامج النووي الاسرائيلي ، مؤكدا ان اي حل للبرنامج النووي الايراني يجب ان يكون متزامنا مع حل للبرنامج النوي الاسرائيلي وكافة دول المنطقة وجعل المنطقة كلها خالية من الاسلحة النووية.
من جهته قال مدير المركز الدولي للدراسات المستقبلية والاستراتيجية عادل سلمان : يجب التعامل مع الملف النووي الاسرائيلي بشكل اكثر موضوعية ووضوحا ، والا فاذا ما اخذنا هذه الذريعة فاننا نشجع على عملية الانتشار النووي في المنطقة.
هذا وقال الوكيل الاول في وزارة الاوقاف المصرية الشيخ سالم عبد الجليل : يجب ان يكون لنا السبق في ان نمتلك هذه الاسلحة وهي في ايدينا تكون في ايد آمنة انسانيا ودينيا ، لكنها في غير ايدينا يتم استخدامها في غير ذلك.
واضاف الشيخ عبد الجليل : لن تكون في ايدهم في امان لا نفسي ولا انساني ولا ديني ، ورأيناهم قد استعملوها لاسباب تافهة جدا ولوحوا بها في مناطق عديدة وربما استعملوها خلسة في العراق كما يعرف القاصي والداني.
MKH-22-12:09