اتهم النائب في البرلمان الايراني ناصر سوداني الغرب باستخدام معايير مزدوجة في التعامل مع الملف النووي الايراني السلمي، وغض الطرف عن الترسانة النووية الاسرائيلية، مشددا على ان طهران لن تتراجع عن حقوقها النووية رغم التهديدات.
وقال النائب في مجلس الشورى الاسلامي في ايران ناصر سوداني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان ايران بامس الحاجة للطاقة النووية في المجالات الزراعية والصناعية والطبية والعلمية وفي انتاج الكهرباء، ما يحثها على امتلاكها للاغراض السلمية، مع الالتزام بكل الضمانات العالمية والدولية في هذا المجال.
واضاف سوداني: ان ايران سمحت في كل مراحل استمكال مشروعها النووي السلمي للمفتشين الدوليين بتفتيش كل منشآتها النووية، معتبرا انها كانت السباقة الى ذلك لاطمئنانها من سلامة مشروعها.
واشار الى ان ذخائر الطاقة الاحفورية مثل النفط مقبلة على النضوب في يوم من الايام ولا يمكن ان تستمر الى البد، كما انها من اكبر مصادر تلويث البيئة، منوها الى ان انتاج الكهرباء من الطاقة النووية يقل كلفة عن اي شكل اخر من اشكال توليد الطاقة.
واتهم سوداني المجتمع الدولي وخاصة القوى الغربية باستخدام معايير مزدوجة في التعامل مع الملف النووي الايراني السلمي، في وقت يغضون الطرف عن الترسانة النووية الاسرائيلية التي تعتبر خطرا على الامن والسلم العالميين، بالاضافة الى ما تملكه هي ايضا من اسلحة نووية وكذلك بعض البلدان الاخرى في المنطقة، في اشارة الى الهند وباكستان.
واكد ان ايران اصبحت مكتفية بما تمتلكه من تقنيات في المجال النووي حيث بدأت تخصيب اليورانيوم بنسبة 20%، وبناء اللمنشآت النووية بكافة استخداماتها، مشيرا الى ان ذلك يتم الان بواسطة الخبرات والكوادر الايرانية.
ونوه سوداني الى حصول ايران على تقنية التخصيب بالليزر، ما يمكن من تسريع التخصيب والارتقاء به الى مستويات اعلى من 20%، معتبرا ان ذلك يمثل انجازا وعيدا وطنيا كبيرا.
وشدد على تمسك ايران بحقوقها المشروعة في المجال النووي، رغم تهديدات الغرب وتلويحاته بالعقوبات والخيار العسكري، مؤكدا ان ذلك لن ينفع في شيء، وان الحل الدبلوماسي هو الخيار الوحيد للتوصول الى تفاهم بشأن هذا الملف.