وقالت المصادر ان الوفد غادر بعد محادثات مع السلطات السورية وأطياف من معارضة الداخل تركزت في مجملها على كيفية التوصل الى وقف للعنف وسحب قوات النظام السوري من المدن والبلدات ووقف الجماعات المسلحة للعنف، تمهيدا للشروع في عملية سياسية تحل الازمة في البلاد.
واشارت الى ان الوفد جمع أكبر قدر ممكن من الأفكار والمقترحات لوضعها على طاولة عنان ودراستها بغية الوصول الى نتائج تضمن ذهاب كافة الأطراف الى طاولة الحوار.
وكان الوفد الفني المساعد لعنان والمؤلف من خمسة خبراء قد وصل الى دمشق قبل أيام وبحث الأوضاع مع نائب وزير الخارجية السورية فيصل مقداد وعدد من شخصيات المعارضة في الداخل فضلا عن لقاءات مع عدد من السفراء الأجانب بينهم سفيرا الصين وروسيا في دمشق.
وقد تبنى مجلس الامن الدولي الاربعاء بيانا رئاسيا ليست له صفة القرار حول سوريا يدعم الوساطة التي يقوم بها مبعوث المنظمة الدولية والجامعة العربية كوفي عنان.
ويطالب البيان الرئاسي الرئيس السوري بشار الاسد والمعارضة السورية بالعملِ بحسن نية مع عنان وبالتطبيق التام والفوري لخطة تسوية من ست نقاط طرحها المبعوث الاممي على الاسد.
ويتناول النص النقاطَ الست بالتفصيل، وفيها انهاء اعمال العنف، والالتزام التدريجي بوقْف لاطلاق النار، وتقديم مساعدة انسانية، واطلاق حوار سياسي.
والنص هو بيان رئاسي، اي أنه اقل وزنا من قرار، ويتم تبنيه بالاجماع من دون امكانية استخدام حق النقض.
وكان سيرغي لافروف وزير الخارجية الروسي أعلن في برلين أن بيان مجلس الأمن لا يتضمن إنذارات أو إشارات.