ولم يوضح المصدر في اتصال في باماكو ما اذا كان الرئيس موجودا في العاصمة او خارجها او خارج مالي.
وقد اعلن جنود متمردون في مالي حل مؤسسات الدولة وتعليق العمل بالدستور، في انتظار تسليم السلطة الى حكومة منتخبة بعد الاطاحة بحكومة الرئيس امادو توري التي اتهمها البيان العسكري بالفشل في انهاء تمرد الطوارق في شمال البلاد.
وقال متحدث متمردون في مالي انهم اغلقوا كل حدود البلاد بعد ساعات من اعلان استيلائهم على السلطة.
وقال اللفتنانت امادو كوناري المتحدث باسم اللجنة الوطنية لاعادة الديمقراطية واستعادة الدولة وهي لجنة تاسست حديثا "نعلن اغلاق كل الحدود البرية والمنافذ الجوية مع الدول المجاورة."
هذا وادان كل من التجمع الاقتصادي لدول غرب افريقيا والاتحاد الاوروربي والجزائر الانقلاب في مالي.