تختتم اليوم الجمعة الحملات الانتخابية وسط تلميح اميركي لاحتمال دعم تاجيل الانتخابات .
واكدت السلطات السودانية بان انسحاب المراقبين الاوروبيين من اقليم دارفور لن يؤثر على هذه الانتخابات.
وكانت الولايات المتحدة قالت امس الخميس انها ستنظر في دعم تأجيل الانتخابات في السودان لفترة وجيزة لضمان تحقيق المزيد من المصداقية مستشهدة بظروف مثيرة للقلق هناک قبل انتخابات عامة وشيكة.
وتعتبر هذه الانتخابات الأولى التي ستجرى على نطاق واسع في السودان منذ 24 عاما والمقررة يوم الاحد القادم بعد ان قررت عدة احزاب بالمعارضة مقاطعة الانتخابات وسحب الاتحاد الاوروبي مراقبي الانتخابات التابعين له من منطقة دارفور قائلا ان الخوف على سلامتهم يعوق عملهم.
وقالت سفيرة واشنطن لدى الامم المتحدة سوزان رايس للصحفيين اعتقد ان وجهة نظرنا هي انه اذا تقرر ان من الضروري التأجيل لفترة وجيزة ورأينا ان التأجيل القصير سيمكن العملية ان تكون اکثر مصداقية فسوف نكون مستعدين للتفكير في الامر.
واضافت:هذا يعود بشكل واضح الى السلطات نفسها لكن الصورة الاکبر هي وجود الكثير من الاخفاقات في هذه العملية وهذا مبعث قلق حقيقي.
ورفض سفير السودان لدى الامم المتحدة عبد المحمود عبد الحليم الحديث عن تأجيل الانتخابات.
وقال عبد الحليم ان الحكومة نفسها لا تستطيع ذلك والانتخابات لن تؤجل على الاطلاق.
واضاف علاوة على ذلك فان اي مهام من هذا النوع هي مسؤولية المفوضية القومية للانتخابات وليست الحكومة.
ورفض عبد الحليم مزاعم بوجود مشكلات في العملية الانتخابية وقال ان الامة تنظر بفخر إلى هذا الحدث.
واضاف ليست لدينا ازمة انتخابية على الاطلاق. کل شيء جاهز للانتخابات. ربما لدينا بعض الازمات داخل بعض الاحزاب السياسية. هذه مشكلتهم وليست مشكلة الشعب السوداني.
وانتقد الاتحاد الاوروبي لقيامه بسحب مراقبيه من دارفور وهي منطقة نائية في غرب السودان.
وقال عبد الحليم اعتقد اننا ننصح اخواننا مراقبي الاتحاد الاوروبي ننصحهم بعدم ارسال اشارات ربما تؤثر على اجواء الانتخابات هنا وهناك.