وقال الكاتب والمحلل السياسي احمد صوان في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان دمشق رحبت بالاساس بمهمة المبعوث الاممي للدخول في الحوار السياسي والعملية السياسية ، مشيرا الى ان النقاط الست التي تم دعمها في مجلس الامن ببيان رئاسي تدخل مباشرة في العملية السياسية من اوسع ابوابها ، لكن هناك بعض الامور الدقيقة التي تحتاج الى فهم آلياتها ومرجعيتها.
واضاف صوان ان دمشق تدرك تماما ان هذه المهمة يجب ان تأتي بنتائج ايجابية ومثمرة على الوضع في سوريا ، معتبرا ان كثيرا من الشعارات والطروحات الغربية والعربية المرفوعة في الازمة السورية تؤدي الى تعقيدها وليس حلها.
ونوه الى الترحيب السوري ببيان مجلس الامن والنقاط الست التي تضمنها مهمة عنان واكد ضرورة اجراء المزيد من المشاورات ، معتبرا ان دمشق الان بانتظار زيارة عنان الذي يتواجد فريقه الفني في دمشق ويزور مناطق ساخنة مضطربة وساخنة كثيرة.
واعرب صوان عن تفاؤله بانتقال سوريا فعلا من المربع الارهابي الامني الى المربع السياسي ، مشددا على ان الحل الوحيد في سوريا هو الحل السياسي ، مع رفض التدخل في شؤون سوريا وسيادتها.
وتابع الكاتب والمحلل السياسي احمد صوان ان النظام يشير الى وجود جماعات ارهابية في الداخل وضرورة القاء سلاحها والدخول في العملية السياسية ، داعيا الى فرز هذه الجماعات المدعومة من الخارج وابتعادها عن السلاح وترويع المواطنين والتخلي عن عمليات الاغتيال والتفجيرات.
واكد صوان ان نجاح مهمة عنان مرهون بوقف الاعمال الارهابية ووقف الدعم المالي والتسليحي والتمويلي لهم خاصة من قبل قطر والسعودية ، معتبرا ان الجيش السوري يقوم بواجبه الوطني وعندما يتوقف الارهابيون عن القتل وفانه سيوقف عملياته العسكرية.
MKH-22-11:35