كشفت منظمة العفو الدولية بمئات الصور عن شراسة القوات السعودية واليمنية والقصف وبطريقة الارض المحروقة في حرب صعدة الاخيرة، ومدى الضرر الذي لحق بالمدنيين جراء ذلك.
وتظهر الصور التي حصلت عليها المنظمة من مصدر مستقل، والتي التقطت في اذار/مارس الماضي لمدينة النادر وما حولها، مباني مدنية مدمرة ومنها اسواق ومساجد ومدارس ومراكز صحية ومنشات خدمية.
وقالت مسؤولة الحملات في برنامج الشرق الاوسط بمنظمة العفو الدولية دينا المامون لقناة العالم الاخبارية اليوم الجمعة: "نحن نعلم ان هذا الصراع كان في منطقة مغلقة لم يكن هناك اي اعلام او اي جهة مستقلة تنظر في ما حدث، هي كانت تحدث من خلف هذه الابواب".
واضافت المامون: "مصادر الصور كانت مصادر مستقلة، من اشخاص نزحوا من المناطق المتضررة"، مؤكدة ان الاستهداف الظاهر في هذه الصور اذا كان متعمدا فانه سيعتبر جرائم الحرب اركبتها القوات السعودية واليمنية.
ووثقت العفو الدولية بصور وافادات بعض الشهود تورط القوات اليمنية والسعودية في تدمير المنشات المدنية في حرب صعدة الاخيرة بكثافة وقوة غير مسبوقتين، معتبرة استهداف المدنيين عن قصد من جرائم الحرب.