وقال السقاف في حديث خاص مع قناة العالم الإخبارية الأربعاء إن إتفاق الرياض يوشك على الإنحلال والإنهيار، وكان هذا الإتفاق ميتا في مهده، وقد تُرجم هذا الأمر الآن، لأنه حلف بني على أسس باطلة، وبني على تضميد جروح متعفنة بدون معالجتها، وأدخل البلد في محاصصة أقصت كل القوى الوطنية الحرة في اليمن وعلى رأسها القضية الجنوبية.
وأكد أن الإجماع الوطني أمر ضروري، وأنه لا بد أن يجري حوار فيه جميع القوى السياسية وعلى رأسها شباب الساحات والحراك الجنوبي والحوثيين وحزب رابطة أبناء اليمن وكل القوى التي لم تشارك في إتفاق الرياض، قائلا إن هذا الإتفاق ذر للرماد في العيون، وتعامل بعقلية الإقصاء لكل القوى الأخرى، وحصر الثورة في نزاع شخصي بينهم.
واعتبر السقاف الأزمة بين اللقاء المشترك وحزب المؤتمر تقوقعا للكل على ذاته وتياره وإقصاء للآخر، قائلا إنهم لا يهمهم وطن ولا شعب ولا يمن، وكل همهم الحقائب والمقاعد، والكل يريد إقصاء غيره، وسيجعلون اليمن يخرج من أزمة الى أزمة، مؤكدا انه لا يمكن الآن النظر في اليمن نظرة تفاؤلية في ظل إقصائي وإستحواذي.
ودعا الى أن تكون في البلاد حكومة إنقاذ وطني بعيدة كل البعد عن التحزيب الكلي، وأن تدخل فيها الأحزاب كممثليات، وأن يجرى حوارا وطنيا عام تكون القضية الجنوبية وقضية صعدة في أولولياته، وأن يعطى الجنوب حق تحقيق مصيره سواء بالفدرالية أو فك الإرتباط، وإن يقدم المسؤولين عن إزهاق الارواح في حربي صعدة وحرب 1994 إعتذارا وتعويضا للمتضررين، قائلا إن أحزاب اللقاء المشترك والمؤتمر الشعبي العام مشتركين في دماء اليمنيين.
AM – 21 – 17:01