وقال الباحث الاستراتيجي السوري طالب ابراهيم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء : التحفظات الروسية هي على عبارة اتخاذ اجراءات محددة وتشكل لغما وفخا في البيان الرئاسي ، كما ان روسيا لا تريد ان يكون بيان مجلس الامن على شكل انذار ويحدد مهلا ، وسيكون بعدها على مجلس الامن الانعقاد لاتخاذ قرارات غير مناسبة قد تكون روسيا ملزمة بالموافقة عليها وتزيد الوضع في سوريا تعقيدا.
ودعا ابراهيم الامم المتحدة الى اتخاذ مواقف حقيقية ضاغطة على السعودية وقطر التين تساندان المعارضة التكفيرية وتديران محطات اعلامية تكفيرية طائفية مذهبية توشك ان تشعل فتنة ليس في سوريا فقط بل في العالم الاسلامي وعلى مستوى امتدادات كل الشعوب الاسلامية.
واكد الباحث الاستراتيجي السوري طالب ابراهيم ان التآمر والتدخل العربي للدول النفطية هو الذي دفع بالامور الى المزيد من التعقيد ، معتبرا ان الاسوأ من ذلك هو تبني بعض الاطراف الدولية لهذه العقليات الغبية لبعض المشيخات والامارات التي دفعت الجميع الى الزاوية وادت الى سفك المزيد من الدماء السورية.
واضاف ابراهيم : ان روسيا مطلعة على حقيقة الاوضاع في سوريا وتتخذ موقفا متوازنا ومبنيا على وقائع حقيقية ومعطيات ثابتة وليس مجرد تقارير اعلامية للجزيرة وغيرها ، متوقعا ان يستمر الموقف الروسي في ثباته ، كما توقع تغيرا كبيرا في مواقف الاطراف الغربية.
واشار الى تلميح وزير الخارجية الروسي الى تغير في مواقف شركاء موسكو الغربيين ، حيث اصبحت اكثر واقعية ، معتبرا ان بيان بان كي مون الذي دعا فيه الجميع الى تحمل مسؤولياتهم ازاء سوريا يشير تماما الى الاطراف التي تدعو الى تسليح المعارضة والذي يمكن ان يصعد من مستوى العنف.
كما اشار ابراهيم الى تحذير بان كي مون من ان الازمة في سوريا تهدد الامن والسلام الاقليمي والدولي واعتبر ان ذلك يدل على ان الازمة السورية ليست ازمة داخلية فقط وانما لها ابعاد دولية وعلى المجتمع الدولي ان يجد حلا سياسيا.
MKH-21-11:37