بحث الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله مع رئيس الحزب التقدمي الاشتراكي النائب وليد جنبلاط اليوم الجمعة، زيارة الاخير الى دمشق، وما عكسته من ايجابيات على صعيد استعادة العلاقات الطبيعية بين لبنان وسوريا.
وبحسب ما جاء في بيان العلاقات الاعلامية في حزب الله، شكر النائب جنبلاط للسيد نصر الله وساطته ورعايته حتى انجاز تلك الزيارة على خير ما يرام.
وقد اكد الطرفان على الثوابت الوطنية لاسيما خيار المقاومة في مواجهة التهديدات الاسرائيلية المستمرة للبنان، وضرورة توفير الاحتضان والدعم لها.
كما تطرق الاجتماع الى العلاقات بين حزب الله والحزب التقدمي الاشتراكي، حيث جرى التاكيد على متابعة التنسيق بينهما في كل ما من شانه تكريس الوحدة الوطنية وحماية السلم الاهلي.
واعربا عن ارتياحهما للنتائج التي اثمرتها اللقاءات الثنائية المشتركة حفاظا على اجواء المصالحات الوطنية في لبنان.
و ناقش الجانبان الشان الاقتصادي والمعيشي، حيث ابديا الاهتمام المشترك بدعم الحقوق المطلبية للمواطن اللبناني لاسيما تلك المتعلقة بتوفير ابسط مقومات العيش الكريم.
كما استقبل السيد نصر الله ، رئيس بلدية صيدا الدكتور عبد الرحمن البزري، وذلك بحضور عضو المجلس السياسي الحاج محمود قماطي، حيث جرى التداول باخر الاوضاع والمستجدات السياسية في لبنان وخصوصا في الجنوب.